قالت صحيفة الغارديان إن ناشطة حقوقية بارزة كانت تحقق بالانفجار الكارثي لمرفأ بيروت، تعرض هاتفها للاختراق عبر برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي.
وأوردت الصحيفة البريطانية اليوم أن الضحية الجديدة هي مديرة قسم الأزمات والنزاعات ومديرة مكتب بيروت بـ”هيومن رايتس ووتش”، لما فقيه.
اختراق بيغاسوس المزعوم
وأشارت إلى أن فقيه وهي مواطنة أميركية لبنانية تعرضت بشكل متكرر للقرصنة من قبل أحد عملاء مجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية.
ونقلت “الغارديان”، عن فقيه قولها: ” كنت أعمل على التحقيق في “انفجار بيروت” في الوقت الذي زُعم أنها تعرضت للاختراق.
وأضافت: أنها أنشأت ملفات متعلق بـ”انفجار بيروت” على “شير درايف” خاص بها بـ5 أبريل أي قبل يوم من بدء الهجمات المزعومة.
كما شاركت فقيه في مشاريع شملت غزة وإثيوبيا خلال ذلك الوقت.
ونبهت شركة آبل فقيه في 24 نوفمبر 2021 بأن هاتفها الخاص من نوع آيفون قد يتعرض لهجوم برعاية الدولة وفق الغارديان.
وتوصل تحقيق أجراه فريق الأمن بـ”هيومن رايتس ووتش”، إلى أن جهازي آيفون الخاصة بفقيه اخترقت ببرنامج “بيغاسوس”.
وقالت رايتس ووتش إن مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية راجع التحقيق وتوصل إلى أن فقيه لم تقم بنقر أي رابط.
ووفق تحليل “رايتس ووتش” فإن جهازي فقيه قد تم اختراقهما بين 6 أبريل 2021 و23 أغسطس 2021.
القائمة السوداء للولايات المتحدة
ومجموعة “إن إس أو” الإسرائيلية هي المالكة لبرنامج “بيغاسوس”.
وتواجه شركة “إن إس أو” مزيدا من التدقيق في إسرائيل وخارجها، منذ الكشف العام الماضي عن استخدام
برنامج “بيغاسوس” للتجسس الذي يخترق الهواتف الذكية.
وكانت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وضعت في نوفمبر/تشرين ثاني الماضي “إن إس أو” على القائمة السوداء للولايات المتحدة.
وآنذاك، قالت إدارة بايدن إن لديها دليلا على أن الشركة الإسرائيلية كانت تمكّن الحكومات الأجنبية من ممارسة “قمع عابر للحدود الوطنية”.
ويتيح “بيغاسوس” بمجرد تنزيله على الهاتف الجوال، التجسس على مستخدم الهاتف من خلال الاطلاع
على الرسائل والبيانات والصور على الهاتف وجهات الاتصال.
كما يتيح تفعيل الميكروفون والكاميرا عن بعد وفق ما ذكرت الجارديان.
