طيبة العلي
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

البلوغر العراقية طيبة العلي تلقى حتفها خنقاً على يد والدها

ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بجريمة مقتل البلوغر العراقية طيبة العلي خنقًا على يد والدها في محافظة الديوانية.

وقالت مصادر إخبارية إن جريمة القتل البشعة وقعت مساء الأربعاء 1 فبراير.

وجاءت جريمة القتل بعد عودة العلي من تركيا للبلاد من أجل حضور بطولة خليجي 25.

طيبة العلي ..ضحية جديدة في العراق

ولقيت صانعة المحتوى العراقية طيبة العلي حتفها على يد والدها حيث قام بخنقها حتى فارقت الحياة.

وبحسب مصادر إعلامية عراقية، سلَم والدها نفسه للجهات الأمنية المختصة واعترف بجريمته.

وقال نشطاء إن طيب العلي أعلنت تلقيها تهديدات  بالقتل منذ وصولها للعراق.

إذ صرحت عبر حسابها في موقع التواصل إنستغرام عن تلقيها تهديدات بالقتل.

وناشدت العلي السلطات الأمنية لحمايتها دون جدوى.

وقد سلم والد البلوغر طيبة العلي نفسه معترفاً بالجريمة.

وتسببت الحادثة بإشعال غضب العراقيين لأن الجريمة وقعت على الرغم من استغاثات الفتاة للسلطات.

واعتبر النشطاء أن السلطات كان من الممكن أن تنقذ الفتاة وتأخذ مناشدتها على محمل الجدية.

وقبيل الجريمة، انتشر هاشتاغ “احموا_طيبة” إلى حد كبير عبر تويتر وفيسبوك وإنستغرام.

ووفقا لنشطاء، فرت العلي قبل فترة إلى تركيا بسبب مشاكل مع عائلتها.

وكانت العلي مقبلة على الزواج من شاب سوري يدعى محمد الشامي.

ولم توافق عائلة العلي على أمر زواجها من الشاب محمد الشامي، بالرغم من موافقتهم عليه بالبداية.

وبعد هروبها من العراق استقرّت في إسطنبول، وقد عادت إلى العراق استجابة لطلب من والدتها.

وفي السياق، أعربت منظمة “آيسن” لحقوق الإنسان والتنمية المستدامة في العراق عن استنكارها وغضبها تجاه هذه الحادثة المؤلمة.

وعلقت المنظمة على الحادثة، معتبرة أن مقتل العلي يعد جريمة جديدة تحت مسمى “الشرف المزيف”.

غضب واسع

 

ولقيت حادثة مقتل العلي تفاعلا كبيرا حيث أبدا مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي حزناً وغضباً على ما تعرضت له الشابة طيبة.

وأطلق مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي وسم #حق_طيبة_العلي من أجل المطالبة بمحاسبة القاتل.

وطالب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بمحاسبة الجناة وتشريع قوانين تحمي النساء والفتيات من العنف الأسري.

وبحسب مغردون، فقد غادرت العلي العراق منذ سنوات متوجهة إلى تركيا هربا من تعرضها للتحرش من قبل شقيقها.

وقد عادت مؤخراً بعدما طلبت منها والدتها العودة إلى العراق، وبعد عودتها  تعرضت للتهديد من عائلتها.

وأوضحت المنظمة “آيسن” أن الضحية كانت قد تلقت تهديدات بالرغم من استغاثتها مراراً وتكراراً على مواقع التواصل الاجتماعي.

اقرأ أيضاً

الرئيسية