أصدرت عائلة الصحافي المغربي المعتقل “توفيق بوعشرين” بيانًا انتقدت فيه تعامل السلطات مع بوعشرين إثر تعرضه لوعكة صحية.
وقالت العائلة إن سلطات السجن مارست بحقه عقوبات بسبب نشر عائلته بيانا حول وضعه الصحي في السجن.
وكانت عائلة المعتقل المغربي نشرت بيانا قالت فيه إن سلطات السجن رفضت علاج بوعشرين بسبب رفضه الذهاب للمشفى مقيد اليدين.
ويقضي بوعشرين عقوبة بالسجن ل15 عامًا على خلفية اتهامه بقضايا جنسية واتجار بالبشر.
وبحسب منظمات حقوقية عدة، اعتقل الصحافي المغربي على خلفية انتقاده للسلطات التي نسبت له تهمًا ملفقة.بوعشرين يرفض معاملة حاطة بالكرامة
وقالت زوجة توفيق عبر فيسبوك إنه يعاني منذ ثلاث سنوات من آلام شديدة على مستوى كتفه.
كما ذكرت أن المسكنات والأدوية التي تمنحه اياها مصحة السجن لم يعد لها أي مفعول يذكر.
وأكدت أن طبيب السجن أوصي بنقله إلى مستشفى خارج المؤسسة السجنية.
كما ذكرت أن “المجلس الوطني لحقوق الإنسان” تدخل حتى يحصل توفيق على الموافقة على استشفاء خارج السجن.
وأوضحت أن إدارة السجن اشترطت على توفيق ارتدائه “بذلة السجناء”، وأن يتم الفحص وهو مصفد اليدين.
إلا ان زوجها المعتقل رفض هذا الشرط وعده إهانة للكرامة الإنسانية وإساءة لشخصه.
وأوضحت عائلة توفيق أنها تستنكر هذا التعاطي السلبي الذي أبدته الجهات المختصة أمام هذه الحالة الصحية المقلقة.
كما لفتت إلى أن التعاطي الرسمي مع حالة توفيق الصحية اتسم بالإهمال والبطء الملحوظين.
إجراءات تعسفية بحق بوعشرين
وقالت عائلة توفيق إن إدارة السجن مارست بحقه إجراءات عقابية بعد نشر عائلته بيان توضح حقيقة ما جرى.
كما وذكرت زوجته أن بوعشرين حرم من الحصول على فسحته داخل السجن بشكل كامل، وحرم في أحد المرات من التواصل معهم.
وأضافت أن زوجها تعرض للتعذيب النفسي الشديد داخل السجن.
واستنكرت عائلة الصحافي المعتقل بقوة هذه الممارسات، وحملت الجهات المعنية المسؤولية الكاملة عن المخاطر التي تهدد حيات.
وفي السياق، انتقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ما جرى مع بوعشرين.
وفي تغريدة عبر تويتر، قال إن إدارة سجن “العرجات 2” مطالبة برفع جميع الإجراءات العقابية التي فرضتها على توفيق.
وذكر أن الإجراءات الأخيرة تعسفية وغير مبررة ويجب التراجع عنها.
