زلزال تركيا سوريا
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

عداد ضحايا زلزال تركيا سوريا ما يزال يسجل ارتفاعا كبيرا

أعلنت السلطات التركية والسورية عن ارتفاع عدد القتلى في زلزال تركيا و سوريا ليصل إلى 16,035 قتيلا للآن.

وبحسب إدارة الكوارث والطوارئ في تركيا ، فإن عدد القتلى قد ارتفع إلى ما لا يقل عن 12873، وأكثر من 62 ألف مصاب.

بينما في سوريا يقف العدد الإجمالي للضحايا عند ما لا يقل عن 3162 قتيلاً، بينما بلغ عدد المصابين 5685.

زلزال تركيا سوريا.. تزايد أعداد الضحايا 

وقال الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” خلال زيارته لمنطقة قريبة من الزلزال إن هناك بعض القصور في الاستجابة للزلزال.

وأضاف أنه ليس من الممكن الاستعداد لمثل هذه الكارثة، وفي المقابل أكد أنه لن يترك مواطنيه بدون رعاية.

وعلى الرغم من أن العدد الأكبر من الضحايا سُجل في تركيا، فإن التحذيرات تتوالى من ارتفاع في عدد القتلى بشمالي سوريا.

وتأتي مخاوف ارتفاع أعداد الضحايا في سوريا بسبب ضعف الإمكانات وقلة الموارد.

كما بسبب تأخر وصول المساعدات الدولية اللازمة لعمليات البحث والإنقاذ في سوريا.

وحذرت مصادر بالدفاع المدني السوري من مخاطر يمكن مواجهتها في شمال سوريا بسبب تصدعات في سد التلول على نهر العاصي بريف إدلب.

كما وقالت مصادر الدفاع المدني إن المياه تدفقت إلى منطقة المخيمات شمال سلقين جراء التصدعات التي حدثت على إثر الزلزال.

سوريا.. الزلزال قضى على عائلات وأحياء بأكملها

 وقد قضى الزلزال على عائلات وأحياء بأكملها في سوريا، فلقيت 150 عائلة حتفها في بلدة بسنايا.

بينما انهار أكثر من 89 مبنى في بلدة جنديرس، مما أدى إلى مقتل المئات من السوريين الذين يقطنون في هذه البنايات.

وأعرب الطبيب السوري الجراح “محمد زيتون” عن قلقه وحزنه الشديد على الضحايا والدمار الذي حل بشمال سوريا.

ويعمل الطبيب “زيتون” منذ وقوع الزلزال في أحد المستشفيات بمنطقة باب الهوى على الحدود السورية التركية.

وقال الطبيب: “هذه فاجعة كبيرة، لقد عاصرت عمليات قصف ونجوت من مذابح، هذا مختلف تماماً، إنه أمر مرعب ومروع”.

ويحذر زيتون من نفاد مخزون فرق الطوارئ بالمستشفى من المضادات الحيوية والمهدئات والمعدات الجراحية وأكياس الدم والضمادات.

وذلك في ظل تأخر وصول الإمدادات الإغاثية والطبية إلى سوريا عبر الحدود مع تركيا.

ووصف الطبيب حجم الكارثة الإنسانية قائلاً إن بعض الجرحى يموتون خلال ساعة أو ساعتين من الصدمة أو السكتة القلبية أو النزيف.

وأشار إلى أن بعض الجرحى ظلوا تحت الأنقاض في هذا الطقس البارد لمدة 11 أو 12 ساعة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية