عشرات الآلاف يجوبون الشوارع في عواصم العالم في اليوم العالمي للتضامن الشعب الفلسطيني
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

عشرات الآلاف يجوبون الشوارع في عواصم العالم في اليوم العالمي للتضامن الشعب الفلسطيني

في اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف 29 نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام، خرجت مظاهرات حاشدة في أكثر من 40 مدينة إسبانية، وتظاهر عشرات الآلاف في باريس ولندن وأثينا والرباط، رافعين شعاراً واحداً: “وقف إطلاق النار لم يوقف الإبادة”.

إسبانيا: لا للأسلحة.. لا للاحتلال

 وفي مدريد وبرشلونة وفالنسيا وإشبيلية وأكثر من 40 مدينة إسبانية أخرى، غطّت الأعلام الفلسطينية الشوارع. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها «إسرائيل ترتكب إبادة جماعية منذ 78 عاماً» و«حظر كامل على بيع الأسلحة لإسرائيل.

كما وأصدرت أكثر من 120 منظمة مجتمع مدني إسبانية بياناً مشتركاً أدان «الاستعمار والفصل العنصري والتطهير العرقي»، وطالبت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب ودعم الملاحقات القانونية في محكمتي العدل والجنائية الدوليتين. من جهته، جدّد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز التأكيد على «صمود الشعب الفلسطيني الذي لم يستسلم»، مشدّداً على التزام مدريد بحل الدولتين.

باريس: 50 ألفاً يتحدّون البرد والحظر

 وفي العاصمة الفرنسية، قدّر منظمو المسيرة عدد المشاركين بنحو 50 ألف متظاهر، فيما ذكرت الشرطة أن العدد بلغ 8400 فقط. وجاب الحشد شوارع باريس من ساحة الجمهورية إلى الأوبرا، وهم يهتفون «غزة.. باريس معكِ» و«من النهر إلى البحر.. “فلسطين حرة.

كما وقالت آن تواييون، رئيسة جمعية التضامن فرنسا-فلسطين،: “سبعة أسابيع مرت على وقف إطلاق النار المزعوم، وإسرائيل لا تزال تقصف وتمنع المساعدات وتدمّر البيوت. هذا ليس وقف نار، هذا ستار دخاني لاستكمال الإبادة”.

لندن: مسيرة ضخمة تنتهي أمام داونينغ

أما في بريطانيا، انطلقت مسيرة مركزية من حديقة هايد بارك باتجاه مقر رئيس الوزراء في شارع داونينغ، وشارك فيها عشرات الآلاف نظّمها تحالف «فلسطين».
كما ورفع المتظاهرون لافتات تندد باستمرار بيع الأسلحة البريطانية لإسرائيل، وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي. النائبة العمالية أبسانا بيغوم، التي شاركت في المسيرة، قالت إن قرار إسرائيل حظر وكالة «أونروا» «استهتار فاضح بحياة ملايين الفلسطينيين»، محذرة من أن «إلغاء عمل الوكالة يعني موت الآلاف جوعاً ومرضاً».

أثينا والرباط: رسائل مباشرة إلى السفارات

في أثينا، تجمع مئات اليونانيين أمام السفارة الإسرائيلية، ورددوا «الحرية لفلسطين» و«كفى تطهيراً عرقياً”.
أما في المغرب، فشهدت الرباط والقنيطرة ووجدة والعرائش وتاوريرت وقفات حاشدة نظمتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين، حيث رفع المتظاهرون صور الصحفيين الفلسطينيين أنس الشريف وصالح الجعفراوي، وهتفوا «تحية مغربية لغزة الأبية» و”عاشت المقاومة”.

يُذكر أن اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977، للتأكيد على الحقوق غير القابلة للتصرف للفلسطينيين وعلى رأسها تقرير المصير وعودة اللاجئين. وتأتي هذه الاحتجاجات بعد حرب استمرت عامين، خلّفت أكثر من 70 ألف قتيل و171 ألف جريح، ودماراً قدرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعماره بـ70 مليار دولار، فيما لا يزال وقف إطلاق النار الهش الذي بدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 يتعرض لانتهاكات شبه يومية من الجانب الإسرائيلي.

اقرأ أيضاً

الرئيسية