القطط الروسية
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

عقوبات جديدة تستهدف سلالات القطط الروسية.. طالع التفاصيل

هيوميديا- أعلنت الجمعية الدولية لمحبي القطط فرض عقوبات على سلالات القطط الروسية، في أحدث عقوبة من نوعها منذ الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقالت الجمعية إنهم “أصيبوا بالصدمة والرعب” من الصراع الروسي الأوكراني، وشعروا أنهم لا يستطيعون مشاهدة هذه “الفظائع” ولا يفعلون شيئًا.

قيود تستهدف سلالات القطط الروسية

وأضافت في بيان اليوم أنه “لا يجوز استيراد أي قطة تُربَّى في روسيا وتُسجَّل في أي كتاب نسبFIFe خارج روسيا”.

وأكد البيان أنه لا يجوز دخول أي قط ينتمي إلى معارضين يعيشون بروسيا، وأن القيود سارية حتى 31 مايو المقبل.

وأشار البيان إلى أن تلك القرارات ستُراجع عند الضرورة.

وقال: “لقي العديد من الأبرياء حتفهم، وأصيب عدد أكبر بجروح، وأُجبر مئات الآلاف من الأوكرانيين على مغادرة منازلهم لإنقاذ حياتهم”.

وأضاف: “يمكننا جميعًا أن نشهد الدمار والفوضى التي سببها هذا العمل العدواني غير المسبوق”.

وأكد البيان أن عشاق القطط الأوكرانيين لدينا يحاولون بيأس رعاية قططهم والحيوانات الأخرى في هذه الظروف الصعبة.

وأشادت الجمعية بأعضاء أندية FIFE لأوكرانيا، مثل بولندا ورومانيا والمجر وسلوفاكيا ومولدوفا، لأنهم يقدمون يد المساعدة لأصدقائهم من المربّين الأوكرانيين.

تعليق برامج المساعدات لروسيا وبيلاروسيا

من جهة أخرى، أعلن البنك الدولي أنّه علّق بمفعول فوري كلّ برامج المساعدات التي ينفّذها في روسيا وبيلاروسيا.

وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان إنّه “في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا والأعمال العدائية ضد الشعب الأوكراني. أوقف البنك الدولي كلّ برامجه في روسيا وبيلاروسيا بمفعول فوري”.

وكان البنك الدولي يشارك في تنفيذ 11 مشروعًا في بيلاروسيا بقيمة إجمالية قدرها 1,15 مليار دولار. أما في روسيا، فكان ينفّذ أربعة مشاريع بقيمة 370 مليونًا، وفق الموقع الإلكتروني للمؤسسة.

ولفت البنك الدولي إلى أنّه لم يوافق على “أيّ قرض أو استثمار جديد في روسيا منذ 2014”.

وقال إنّه “لم تتمّ الموافقة على قرض جديد لبيلاروسيا منذ منتصف عام 2020”.

وشرعت روسيا في شن هجوم عسكري على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط المنصرم.

وجاء غزو روسيا لأوكرانيا بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نيته الهجوم عليها منذ مدة قصيرة.

وبحسب الرئيس الروسي، فإن العملية العسكرية تهدف إلى القضاء على نزع السلاح الأوكراني.

كما قال إن بلاده لا تقبل تهديدات جارتها، وإن توسع حلف الأطلسي واستخدامه أراضي أوكرانية غير مقبول.

وفرضت عواصم ومنظمات إقليمية ودولية عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.

الأمم المتحدة: مليون نازح وأكثر من 600 ألف لاجئ جراء الغز الروسي لأوكرانيا

اقرأ أيضاً

الرئيسية