شهد قطاع غزة فجر اليوم مجموعة غارات إسرائيلية شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع مما أدى إلى مقتل 13 فلسطينيًا بينهم 4 أطفال.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن حملة عسكرية على قادة امن حركة الجهاد الإسلامي في عملية أطلق عليها اسم “السهم الواقي”.
غارات إسرائيلية تهز غزة
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أن طائرات الجيش شنت عدة غارات على أهداف تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.
وأوضح أن 40 طائرة مقاتلة تابعة للجيش شاركت في تنفيذ الغارات فجر اليوم.
وأكد الجيش الإسرائيلي قيامه بقصف 10 مواقع في غزة، وأشار إلى أن الجيش حقق جميع أهداف العملية فجر اليوم.
من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 13 مواطنا وإصابة 20 آخرين -بينهم نساء وأطفال- بالغارات الإسرائيلية على القطاع.
وذكرت أن 13 فلسطينيًا قتلوا خلال الغارات بينهم 4 أطفال، و6 نساء.
وبحسب مصادر إعلامية، ترأس وزير الدفاع الإسرائيلي مشاورات في تل أبيب بمشاركة رئيسي الأركان والاستخبارات العسكرية.
كما أشارت مصادر إعلامية أن الجبهة الداخلية الإسرائيلية طلبت من سكان مستوطنات غلاف غزة الدخول إلى الملاجئ فورا.
فيما صرحت القناة 13 الإسرائيلية أن سلاح الجو استدعي عشرات المقاتلين من الاحتياط لتعبئة الهيئات القيادية وأسراب المقاتلات.
بدورها كشفت الإذاعة الإسرائيلية أن قوات الجيش في حالة تأهب قصوى لمواجهة عدة أيام من القتال ومن إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.
نية مسبقة لتفجير الأوضاع
وانتقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان موجة العنف التي شنتها إسرائيل فجر اليوم.
وفي تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر، قال الأورومتوسطي إن الهجوم العسكري الذي بدأه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة هذه الليلة خطير للغاية.
كما وذكر أن الهجوم أودى حتى الآن بحياة نحو 12 فلسطينيًا بينهم نساء وأطفال يعكس نية إسرائيلية مسبقة لتفجير دوامة جديدة من العنف في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى أن فرقه الميدانية تراقب الأوضاع وستقدم تحديثات منتظمة حول الانتهاكات.
من جهته، أعرب “تور وينسلاند” منسق عمليات السلام في الشرق الأوسط، عن قلقه من الهجوم العسكري الإسرائيلي على غزة
وقال ووينسلاند إن الغارات الإسرائيلية على غزة تسببت بمقتل 3 من قادة الجهاد الإسلامي، وطبيب، و4 أطفال، و4 نساء.
كما وأدان في بيان رسمي مقتل المدنيين الفلسطينيين، وقال إن قتلهم أمرًا غير مقبول.
وطالب كل الجهات المسؤولة بضبط النفس، والالتزام بعد تصعيد دائرة العنف.
وأكد وينسلاند أنه يتواصل مع كل الجهات المعنية من أجل تجنب أي نتائج كارثية لدائرة العنف.
