شبان غزة تونس
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

غرق 7 شبان من غزة قبالة سواحل تونس

قالت مصادر إعلامية في تونس إن 7 شبان من قطاع غزة قضوا غرقا قبالة سواحل تونس.

وأفادت المصادر أن الشباب كانوا على متن قارب أثناء محاولتهم للهجرة من سواحل تونس إلى أوروبا.

غرق شبان من غزة قبالة تونس

وتلقت عائلات الضحايا نبأ وفاتهم بحسرة وحزن كبير، وفتحت بعض العائلات بيوت العزاء.

فيما ذكرت عائلات أخرى أنها غير متأكدة من أنباء وفاة أبنائها، وأنهم يتواصلون مع الجهات المعنية لتأكيد الخبر أو نفيه.

وصرح المستشار السياسي لوزير الخارجية والمغتربين السفير أن سفارة دولة فلسطين في تونس تتابع القضية.

وأكد أن السفارة تتابع حادثة الغرق بشكل ميداني مع السلطات المختصة في تونس للتأكد من هوية الجثث الغرقى.

وقال المستشار إن السلطات المختصة تمكنت من التعرف على جثتين تعودان لمواطنين فلسطينيين هما يونس الشاعر، ومقبل مجدي مقبل.

وذكر المستشار أن وزير الخارجية والمغتربين “رياض المالكي” أصدر تعليمات فورية لسفارة فلسطين في تونس.

وأفاد أنه فور انتشار أخبار الحادثة، طلب “المالكي” بضرورة التحرك الفوري لمتابعة تفاصيل هذه الحادثة المؤلمة.

وأفاد أن السفارة أرسلت فريقا من السفارة إلى مدينة جرجيس في الجنوب التونسي.

وكان القارب الذي حمل شبان من غزة يبحر قبالة سواحل مدينة جرجيس.

 وقابل فريق السفارة في مدينة جرجيس رئيس فرقة الحرس البحري الذي أكد وجود جثث لمواطنين فلسطينيين.

وأكد رئيس فرقة الحرس البحري وجود ضحايا ممن يحملون جواز سفر فلسطيني.

كما أكد وجود ضحايا يحملون الوثائق السورية الخاصة باللاجئين.

تزايد أعداد المهاجرين الغرقى من غزة

وفي السياق، عبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان عن أسفه إزاء حادثة الغرق الأخير.

وقال الأورومتوسطي إن الضحايا فقدوا حياتهم غرقًا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا بحثًا عن الأمان وظروف معيشية أفضل.

وأفاد المرصد الحقوقي أن أكثر من 360 فلسطينيًا من غزة فقدوا أو توفوا في البحر خلال محاولات اللجوء والهجرة منذ 2014.

وأكد الأورومتوسطي أن حالات الغرق هذه ستستمر بالزيادة طالما يستمر الحصار الإسرائيلي الخانق.

كما أشار إلى دور الهجمات العسكرية المتكررة التي تطال آثارها أكثر من مليوني نسمة في قطاع غزة في زيادة حالات الهجرة.

وأفاد أن اقطاع غزة شهد خلال 16 عامًا من الحصار الإسرائيلي وما تخللها من هجمات عسكرية، وضعا إنسانيا صعبا للغاية.

اقرأ أيضاً

الرئيسية