فرنسا
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

فرنسا تستعيد نساء وأطفال من مخيمات سورية

استعادت فرنسا، يوم الثلاثاء نساء وأطفال ممكن كانوا محتجزين في مخيمات تضم متشددين وأفرادًا من عائلاتهم في شمال شرق سوريا.
وبحسب وزارة الخارجية الفرنسية، فإن فرنسا نجحت باستعادة 10 نساء و25 طفلًا.

فرنسا تستعيد نساء وأطفال من مخيمات سورية

وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية عن نجاح عملية استعادة النساء والأطفال.
كما وجرى تسليم الأطفال إلى الجهات المعنية بتوفير الرعاية الاجتماعية، حيث سيتلقون رعاية طبية واجتماعية.
بينما تم تسليم النساء البالغات إلى السلطات القضائية المعنية.
ويتم احتجاز عشرات الآلاف من الأشخاص، بينهم أفراد عائلات متشددين من أكثر من 60 جنسية، في مخيمي الهول وروج أو السجون العراقية.
ويدير الأكراد مخيمي الهول وروج في شمال شرق سوريا.
وكانت النساء الفرنسيات قد توجهن طوعًا إلى المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش في العراق وسوريا.
وجرى اعتقال أولئك النساء بعد الإعلان عن هزيمة “الخلافة” التي أنشأها التنظيم.

اتهامات تطال باريس

وتعرضت تلك النساء للتحقيق والاعتقال بموجب قانون يخضع كل بالغ انتقل طوعا للمناطق السورية والعراقية التي كان يسيطر عليها تنظيم الدولة.
وكانت فرنسا قد تعرضت خلال السنوات الماضية للانتقادات من قبل هيئات دولية بسبب بطئها في إعادة رعاياها من هذه المخيمات.
وفي الصيف الماضي، أعادت فرنسا 16 امرأة و35 طفلًا إلى أراضيها في عملية أولية.
كما أعادت لاحقا خلال أكتوبر العام الماضي دفعة ثانية تضم 15 امرأة و40 طفلاً.
وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية في يناير الماضي إعادة 15 امرأة واثنتين و30 طفلاً بعد أن تمت معاقبتهن من قبل لجنة مناهضة التعذيب في الأمم المتحدة.
وبحسب بيان الخارجية الفرنسية، فإن فرنسا شكرت الإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا على التعاون الذي مكّن إجراء هذه العملية.
واعتمدت فرنسا حتى صيف العام 2022 سياسة إعادة بحسب الحالة.
إذ ركزت على الأطفال اليتامى أو القصر الذين وافقت أمهاتهم على إسقاط حقوقهن عليهم.
ووفقًا لهذه السياسة، تمكنت الحكومة الفرنسية من إعادة نحو 30 طفلًا فقطكانت آخر دفعة منهم في مطلع العام 2021.
وفي السياق، رفضت دول غربية كثيرة إعادة رعاياها من المخيمات في شمال شرق سوريا لفترة طويلة.
حيث اكتفت هذه الدول بإعادة حالات قليلة تخوفًا من أعمال إرهابية على أراضيها.

اقرأ أيضاً

الرئيسية