أعلنت “فرونتكس”، وكالة حرس الحدود وخفر السواحل التابعة للاتحاد الأوروبي، أن أوروبا تشهد ارتفاعًا في أعداد المهاجرين الواصلين إليها.
وقالت “فرونتكس” إن أعداد المهاجرين الذين يحاولون الوصول إلى دول الاتحاد الأوروبي عبر التهريب في أول 3 أشهر من 2022 يشهد ارتفاعًا.
وأكدت وكالة حرس الحدود وخفر السواحل أن هذا العدد ارتفع إلى أعلى مستوياته منذ عام 2016.
كما وأشارت الوكالة أن هذا العدد لا يشمل اللاجئين القادمين من أوكرانيا عقب الحرب الروسية على البلاد.
دخول المهاجرين غير الشرعي يصل إلى مستوى غير مسبوق
وقالت فرونتكس إن نحو 400 ألفًا و300 عبرو غير شرعي سجلت في دول الاتحاد الأوروبي بين ديسمبر2021 ومارس الماضي.
ووفقًا ل”أسوشيتد برس” أكدت الوكالة أن هذا العدد سجل زيادة بقدر 57% على نفس المدة الزمنية من عام 2021.
وجاءت هذه الإحصائيات خلال الفترة التي يشهد فيها الاتحاد الأوروبي موجة لجوء جديدة مصدرها أوكرانيا.
إذ قدرت الأمم المتحدة عدد اللاجئين من أوكرانيا إلى أوروبا بنحو 5 ملايين لاجئ.
كما استقبلت بولندا أكثر من نصف العدد، فيما قالت تقارير إن المجر استقبلت نصف مليون آخرين.
ومن الجدير بالذكر أن بولندا والمجر رفضتا استقبال اللاجئين القادمين من سوريا والعراق بعد عام 2015.
فرونتكس:معظم المهاجرين من سوريا وأفغانستان
وصرحت فرونتكس أن عدد محاولات دخول المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي على نحو غير شرعي تضاعف في الثلاثة أشهر الأولى من 2022.
كما وأكدت أن هذه المحاولات تتم عبر غرب البلقان. وأوضحت الوكالة أنها رصدت أكثر من 18 ألفًا و300 حالة عبور لمهاجرين قادمين من سوريا وأفغانستان.
وأشارت إلى أن نحو 5100 محاولة عبور جرت عبر جزيرة قبرص التابعة للاتحاد الأوروبي.
وأكدت أن هذه الأعداد سجلت زيادة سنوية تبلغ 3أضعاف.
وفي السياق، أوضحت الوكالة أن عدد المهاجرين الذين يحاولون اللجوء إلى بريطانيا عبر القناة الإنجليزية تضاعف ب 3 مرات خلال 2022.
وأشارت إلى أن الربع الأول من عام 2021 شهد نحو 8900 محاولة عبور تم منع نصفهم من العبور.
وكالة فرونتكس متهمة بانتهاكات ضد المهاجرين
وتعرضت وكالة الحدود الأوروبية “فرونتكس” إلى انتقادات منظمات حقوقية حيث اتهمت بممارسة العنف.
وقالت المنظمات الحقوقية إن فرونتكس مارست عنفًا ضد طالبي اللجوء والمهاجرين في بحر إيجة حيث يعد طريقًا لعبور اللاجئين.
كما وحذرت منظمة “مير ليبريوم”-منظمة حقوقية ألمانية- اليونان وفرونتكس معتبرة أن انتهاكهما لحقوق الإنسان يشهد تزايدًا.
