هيوميديا|| يحتفل العالم في الرابع والعشرين من يناير من كل عام في اليوم الدولي للتعليم بعد إقراره من الأمم المتحدة كمناسبة عالمية.
قررت الأمم المتحدة تخصيص يوم للاحتفاء بالتعليم تذكيرًا بالدور الكبير الذي يلعبه التعليم في تحقيق السلام والتنمية.
كما تقول الأمم المتحدة إن التعليم الجيد والمنصف سيساهم في منح الأفراد فرصًا متساوية ستحقق المساواة بين الجنسين، وتقلل معدلات الفقر.
وبالتالي، فإن حصول جميع الأفراد على التعليم بغض النظر عن جنسهم أو أصلهم أو دينهم سيحقق مبدأ المساواة في المجتمع.
كما أن الحصول على التعليم يعني زيادة الفرص في الحصول على وظائف وأعمال مدفوعة الأجر.
التعليم في مناطق النزاع
وعند الحديث عن أهمية التعليم في تحقيق السلام أو المساواة أو تقليل الفقر بين الأفراد، هل نجد هذا حاضرًا في دول الصراع؟
تتسع رقعة النزاعات والصراعات ضد الأطفال في مختلف مناطق العالم كما وتنتهك الأطراف المتحاربة كافة حقوق الأطفال سواء عبر استهدافهم على نحو مباشر أو غير مباشر.
علاوة على ذلك، فإن الأطراف المتحاربة تنتهك قواعد القانون الدولي الإنساني الذي يحظر استهداف الأطفال أثناء النزاعات المسلحة.
تؤثر النزاعات والصراعات على كل جوانب حياة الطفل، ولكن تأثيرها الذي يطال التعليم له نتائج طويلة الأمد على الطفل ربما يصل إلى وضع حياته في خطر.
إذ يزيد الحرمان من التعليم في أوقات النزاع من فرص استغلال الأطفال وتجنيدهم كما يدفع آلاف الأطفال للانخراط في سوق العمل ويجعلهم عرضة للاستغلال.
وبطبيعة الحال، فإن البقاء تحت تأثير النزاعات العسكرية وخارج أبواب المدرسة يفاقم الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعيشها بالأصل الأطفال وعائلاتهم.
إحصائيات أممية
ووفقًا لليونسكو، ما يزال 258 مليون طفل وشاب خارج المدارس، ونحو 617 مليون طفل ومراهق لا يستطيعون القراءة والكتابة والحساب.
أما في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، فإن معدل إتمام المرحلة الدنيا من التعليم الثانوي يقل عن 40%.
وفيما يتعلق بالأطفال اللاجئين حول العالم، فيبلغ عدد غير الملتحقين بالمدارس منهم نحو 4 ملايين نسمة.
أبرز العقبات التي تعيق تعليم الأطفال في مناطق النزاع
الاستهداف العسكري للمدارس والمنشآت التعليمية
استغلال الأطفال وتجنيدهم عسكريًا
قلة الكادر التعليمي
الزواج المبكر للفتيات
تسريح الأطفال للعمل
سوء التغذية
استهداف الطرق والشوارع المؤدية للمدارس
الفقر
استهداف المنازل
النزوح
