في اليوم العالمي للإعاقة.. غزة تواجه أكبر موجة إعاقات في التاريخ الحديث
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

في اليوم العالمي لذوي الإعاقة.. غزة تواجه أكبر موجة إعاقات في التاريخ الحديث

في اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، يعيش سكان غزة واقعاً مأساوياً غير مسبوق بسبب عدد الإصابات التي تسببت بإعاقات دائمة للضحايا.
وتسببت القوة النارية الهائلة والأسلحة شديدة الانفجار،والاستهداف العشوائي من قبل الجيش الإسرائيلي بآلاف الإصابات التي نتج عنها إعاقات دائمة.
لذلك، أصبحت غزة واحدة من أكثر المناطق إنتاجاً للإعاقات في الصراعات المعاصرة.
وفي الوقت نفسه، دمر القطاع الصحي بالكامل ومنعت دخول الأدوية والمستلزمات الجراحية الحيوية ما أعاق فرصة تقديم العلاج أو إنقاذ المصابين من إعاقات دائمة.

من إصابة قابلة للعلاج إلى عجز مدى الحياة

في البداية، كانت معظم الإصابات يمكن علاجها لو توفرت الرعاية الطبية المناسب، إلا أن انهيار المستشفيات حول الجروح عادية إلى بتر أو شلل دائم.
بالإضافة إلى ذلك، أدى غياب العلاج الطبيعي وخدمات التأهيل تماماً عن القطاع المحاصر إلى مضاعفة تلك الأعداد.
ونتيجة لذلك، يعيش الآلاف اليوم بدون أطراف صناعية أو حتى كراسي متحركة بسيطة.

أرقام تكشف حجم الكارثة الإنسانية

وفق مصادر إعلامية متعددة، سجلت الجهات الصحية أكثر من ستة آلاف حالة بتر منذ بداية الحرب. كما وصل عدد المصابين بإعاقات تغير حياتهم بالكامل إلى اثنين وأربعين ألف شخص.
علاوة على ذلك، يحتاج أكثر من اثني عشر ألفاً وخمسمئة جريح للسفر العاجل للعلاج خارج غزة. لكن، معظم طلبات الإجلاء الطبي ما زالت عالقة بسبب التعنت الإسرائيلي في منح التصاريح.

أزمة نفسية واجتماعية تضاعف المعاناة

إلى جانب الإعاقات الجسدية، انتشرت اضطرابات ما بعد الصدمة بين الأطفال والكبار.
وفضلاً عن ذلك، أدت التشوهات الجسدية إلى عزلة اجتماعية قاسية للكثير من الجرحى.
وهكذا، تحول الألم الجسدي إلى ألم نفسي يومي لا يجد من يعالجه أو يخففه، وأصبح البحث عن مقعد متحرك أو طرف صناعي معركة يومية شبه مستحيلة للمصابين.

دعوات عاجلة للتدخل الدولي الفوري

وفي السياق، طالبت المنظمات الحقوقية والمؤسسات الدولية  بفتح ممرات آمنة لإدخال الأدوية والمعدات الطبية.
كما دعوا إلى إنشاء صندوق دولي دائم لتأهيل ذوي الإعاقة في غزة، كما ويحذر الجميع من أن التأخير في العلاج يعني حكماً بالموت البطيء لآلاف الجرحى.
بالإضافة إلى ذلك، نوهت المنظمات إلى الحاجة للتدخل الإنساني العاجل باتت أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

اقرأ أيضاً

الرئيسية