قسد
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

قتلى في اشتباكات بين “قوات قسد” وعشائر بدير الزور

ذكرت مصادر محلية أن الاشتباكات بين مقاتلين من العشائر العربية -في دير الزور شرق سوريا- وقوات قسد ما تزال مستمرة.
وقالت المصادر المحلية إن مقاتلين من العشائر العربية شنوا هجمات على حواجزتابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
من ناحية أخرى، اندلعت اشتباكات أخرى بين مقاتلي العشائر ومجلس دير الزور العسكري من جهة و”قسد”  في مناطق مختلفة بدير الزور لليوم الثاني على التوالي.
وجاءت الاشتباكات الأخيرة عقب اعتقال “قسد” قائد مجلس دير الزور وقادة عسكريين آخرين يوم الأحد الماضي الأحد.

الاشتباكات بين قسد وعشائر عربية مستمرة

وبحسب تقارير محلية، فإن الاشتباكات بين الطرفين ضمت مدينة الشحيل وبلجة ذيبان وقرية أبهرية وبلدتي الحصين والعزية، شمال دير الزور.
كما شملت الاشتباكات قرية الصغيرة بريف دير الزور الغربي، حيث تم استهداف سيارة لقسد بحسب نفس المصادر.
وكانت قوات “قسد” قد قصفت بالأسلحة الثقيلة بلدة العزبة، تزامنًا مع إرسال العشائر تعزيزات إلى منطقة الحريجية حيث تدور اشتباكات.
وذكرت المصادر المحلية أن الأهالي قطعوا الطريق العام في بلدتي الحريجية والصبحة احتجاجا على اعتقال قادة مجلس دير الزور العسكري.
ووفقًا لشهود عيان، بدأت  قوات سوريا الديموقراطية  بالتقدم باتجاه مناطق سيطرة مجلس دير الزور العسكري التابع لها.
وتقدمت قوات سوريا الديمقراطية عقب اعتقالها  قادة المجلس ومحاصرتها آخرين في مدينة الحسكة إثر خلافات بين الطرفين.
وطالبت قوات سوريا الديمقراطية بفض الاحتجاجات التي خرج بها مؤيدون من العشائر لمجلس دير الزور العسكري.
بالإضافة إلى ذلك، اندلعت اشتباكات  الليلة الماضية بين الأهالي ومجلس دير الزور العسكري من جهة، وعناصر “قسد” في منطقة المعامل وبلدة أبو حمام في ريف دير الزور.
وقتل خلال تلك الاشتباكات عنصران من الأخيرة جراء هجوم استهدف حاجزا في بلدة درنج شرق دير الزور.

توتر مدفوع بدعم أمريكي

وتصاعد التوتر بين جابني القتال بسبب مخاوف لدى المجلس العسكري الذي يقوده الخبيل من قيام قوات سوريا الديمقراطية بدعم أميركي باستبداله.
ويتخوف الخبيل من استبداله بما تسمى مجموعة الصناديد العسكرية المنضوية هي أيضا تحت سقف “قوات سوريا الديمقراطية.
ويضم المجلس العسكري عناصر من عشائر العقيدات وبوسرايا والبقارة العربية شرق الفرات بمحافظة دير الزور.
فيما  تشكل عشيرة شمر العمود الفقري لمجموعة الصناديد، وكلتا المجموعتين عملت خلال السنوات الماضية تحت مظلة قوات “سوريا الديمقراطية”.
وبحسب مصادر محليه، يضم المجلس العسكري نحو 4 آلاف مقاتل، فيما يتراوح عدد عناصر الصناديد بين ألفين و3 آلاف مقاتل.

اقرأ أيضاً

الرئيسية