طرابلس
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة في طرابلس الليبية

وقع عدد من القتلى والجرحى في اشتباكات مسلحة وسط العاصمة الليبية طرابلس.

ونشبت اشتباكات مسلحة بين قوات جهاز دعم الاستقرار وقوات الكتيبة 777 بقيادة هيثم التاجوري.

واندلعت الاشتباكات على خلفية سيطرة جهاز دعم الاستقرار على مقر تابع للكتيبة 92 المحسوبة على التاجوري.

قتلى وجرحى في اشتباكات مسلحة في طرابلس الليبية

ووفقا للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا، أدت الاشتباكات إلى مقتل 10 أشخاص على الأقل.

وبحسب اللجنة، تسببت الاشتباكات بوقوع 95 جريحًا بعضهم في حالة حرجة.

وأعلنت رئاسة جامعة طرابلس تعليق الدراسة والامتحانات بسبب الاشتباكات.

وصرح المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ الليبي إنهم يتلقون بلاغات عديدة لعائلات محاصرة داخل مناطق الاشتباكات في طرابلس.

وأوضح المتحدث أنهم يتوقعون وجود عشرات الإصابات في مناطق الاشتباكات.

كما وناشد الناطق باسم مركز طب الطوارئ عبر الجزيرة أطراف الاشتباكات وقف إطلاق النار.

وناشد أطراف الاشتباكات لتوفير ممرات آمنة من أجل إسعاف وإجلاء الجرحى.

وتمكنت فرق الإسعاف من إجلاء بعض الجرحى العالقين منذ الفجر في مناطق الاشتباكات بالعاصمة الليبية.

وأعربت حكومة الوحدة الوطنية عن قلقها مما يشهده وسط طرابلس من اشتباكات عنيفة.

وقالت إن الاشتباكات في أحياء مكتظة بالسكان والمدنيين مشهد يعيد للأذهان الحروب السابقة وما خلفته من مآس.

واستهجنت حكومة الوحدة ما حدث من غدر وخيانة بعد أن كنا نخوض مفاوضات لتجنيب العاصمة الدماء، على حد وصفها.

 الحكومي الليبية تنفي رفض المفاوضات

ونفت الحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب ما جاء في بيان حكومة الوحدة الوطنية بخصوص رفض أي مفاوضات معها.

وقالت الحكومة إن باشاغا رحب بكل المبادرات المحلية والدولية لحل الأزمة.

وذكرت الحكومة أن محاولات حل أزمة انتقال السلطة لم تلق استجابة من الحكومة منتهية الولاية.

وتابعت أنه اتضح جليا للجميع تعنت وتشبث الحكومة منتهية الولاية ورئيسها بالسلطة.

وتداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر تبادل النيران في وسط طرابلس.

ومنذ أيام، تشهد أطراف العاصمة الليبية تحشيدات عسكرية لقوات موالية لرئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة.

كما تشهد تحشيدات أخرى لرئيس الحكومة المكلف فتحي باشاغا، بحسب مصدر عسكري.

اقرأ أيضاً

الرئيسية