طالبت قطر ومصر السبت في منتدى الدوحة إسرائيل بالانسحاب الكامل من غزة ونشر قوة استقرار دولية فوراً.
ووصفتا الخطوتين شرطاً أساسياً لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل.
ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني أن وسطاء الاتفاق في لحظة حاسمة الآن.
كما شدد على أن ما تحقق حتى الآن مجرد توقف وليس تهدئة دائمة.
المرحلة الثانية معلقة وإسرائيل تواصل الخروقات
ولم تتفق إسرائيل وحماس بعد على كيفية الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق.
وفي السياق، تنص المرحلة الأولى على انسحاب القوات خلف الخط الأصفر وإطلاق الأسرى الأحياء.
ومن جانبها، أعادت حماس جميع الجثث ما عدا واحدة وأطلقت كل الأسرى الأحياء المتبقين.
فيما سجل المكتب الإعلام الحكومي في غزة ستمئة خرق إسرائيلي أدى لمقتل أكثر من ثلاثمئة وستين شخصاً وإصابة تسعمئة آخرين.
قتلى جدد واستمرار القصف رغم الاتفاق
وأفادت السلطات الصحية الفلسطينية بمقتل خمسة أشخاص السبت في بيت لاهيا وجباليا شمال القطاع.
وأكد وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي ضرورة نشر القوة الدولية فوراً.
كما وقال إن إسرائيل تنتهك الاتفاق يومياً وتعيق عودة الحياة الطبيعية لغزة، ودعا لتموضع القوة على الخط الأصفر لمراقبة الالتزام بالتهدئة بدقة.
قوة الاستقرار الدولية.. خلاف حول القيادة والمشاركين
وفي السياق، أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن مناقشات القوة الدولية ما زالت جارية. إلا أن بعض القضايا الرئيسية تتعلق بمن سيقود القوة وأي دول ستشارك فيها تبقى عالقة.
و شدد “فيدان” على أن المهمة الأولى يجب أن تكون فصل الفلسطينيين عن الإسرائيليين. كما عارض نزع سلاح حماس كأولوية أولى وقال إنه يجب ترتيب الأولويات بواقعية.
وفي ذات السياق، أبدت تركيا اهتماماً بالانضمام لقوة الاستقرار الدولية المقترحة في غزة، فيما رفضت الحكومة الإسرائيلية مشاركة تركيا بشكل قاطع حتى الآن.
ويواصل الوسطاء القطريون والمصريون مع الولايات المتحدة جهودهم لتذليل العقبات.
كما ويحذر المسؤولون من انهيار الاتفاق إن لم يتم الانسحاب الكامل قريباً جداً.