زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

لاعبة تواجه حملة تنمر بعد تغيير تمثيلها من فرنسا إلى الجزائر

قررت لاعبة الجمباز الشابة جينا لاروري التقدم بشكوى رسمية، إثر تعرضها لموجة واسعة من الشتائم والتنمر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، عقب إعلانها مغادرة منتخب فرنسا وتمثيل الجزائر.

وجاء القرار بعد مسيرة دامت نحو عشر سنوات دافعت خلالها عن ألوان فرنسا في مختلف الفئات العمرية، قبل أن تختار تغيير جنسيتها الرياضية، وهي خطوة قالت إنها كانت تراودها منذ فترة طويلة. وكتبت عبر حسابها على إنستغرام: “كنت أعلم أنني سأغير جنسيتي الرياضية يومًا ما، لكنني لم أكن أعرف متى سيحدث ذلك. اليوم سنحت الفرصة وقررت اغتنامها”.

غير أن هذا التحول قوبل بردود فعل غاضبة، حيث انهالت عليها تعليقات مهينة وصفتها بـ”الانتهازية” و”الخيانة”، في ما اعتبرته وسائل إعلام فرنسية، من بينها شبكة “RMC Sport”، حملة تنمر إلكتروني واسعة تجاوزت حدود النقد الرياضي.

وفي مواجهة ذلك، أعلن محاميها نبيل بودي بدء إجراءات قانونية لملاحقة المتورطين في هذه الحملة. وأكد في بيان أن موكلته تتعرض منذ إعلان قرارها لسيل من الرسائل والتعليقات ذات طابع مهين وتشهيري ومخيف، مشددًا على أن هذه الأفعال تمس كرامتها بشكل خطير، وأن القرار الذي اتخذته “شخصي بالكامل”.

مسيرة رياضية بارزة رغم الأزمات

رغم الجدل الأخير، تمتلك لاروري سجلًا رياضيًا لافتًا، إذ توجت بطلة لفرنسا في الفردي عام 2023، وأحرزت الميدالية البرونزية مع منتخب فرنسا في بطولة العالم بأنتويرب في العام نفسه، إلى جانب برونزية أوروبية في لايبزيغ ضمن منافسات الفرق. كما نالت فضية ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي استضافتها الجزائر.

لكن مسيرتها لم تخلُ من الانتكاسات، إذ تعرضت للإيقاف لمدة ستة أشهر في عام 2024 بسبب قضية منشطات مرتبطة بخطأ في جرعة دواء “فنتولين”، وذلك قبل أيام قليلة من انطلاق أولمبياد باريس، ما حرمها من المشاركة. وبعد نزاع قانوني، خلصت الوكالة الفرنسية لمكافحة المنشطات إلى أن الخطأ لم يكن متعمدًا، بل ناتج عن سوء تقدير في الجرعة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية