لبنان هناء خضر
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

لبنان.. وفاة هناء خضر بعد إضرام زوجها النار بجسدها

أكدت مصادر محلية في لبنان وفاة الشابة اللبنانية هناء خضر بعد إضرام زوجها النار بجسدها.

وتوفيت الشابة صباح اليوم الأربعاء في مستشفى السلام بمدينة طرابلس شمالي البلاد.

ووفقا لأقاربها، أضرم زوجها النار بجسدها إثر خلاف حول إجهاض جنينها، متذرعا بالضائقة المالية.

 تشييع جثمان هناء خضر في لبنان

وشيعت بلدة وادي خالد في عكار الشابة هناء الخضر عصر يوم الأربعاء.

وأفادت مصادر مختلفة أن الضحية تعرضت للتعنيف من قبل زوجها، قبل أن تلفظ أنفاسها الأخيرة.

وأقدم زوج هناء خضر على إحراق جسدها الأسبوع الماضي. واستخدم قارورة الغاز بقربها بعد تعنيفها، حيث وصلت بعد ذلك إلى المستشفى وهي بحالة خطرة.

وكانت هناء خضر حاملاً في شهرها الخامس وقد أسقطت جنينها جراء العنف الذي تعرضت له.

وكانت تعاني من إصابات خطيرة للغاية قبيل وفاتها.

وصرحت صديقة مقربة من الضحية لمواقع إخبارية أنها لم

تتوقع أنها ستواجه الموت حرقاً.

وأشارت إلى أن الضحية هناء كانت تستعد لاستقبال مولودها الثالث بعد 4 أشهر.

وظلت هناء خضر تصارع الموت في المستشفى لمدة خمسة إثر حروق بليغة أصابت جسدها.

وأطلق ناشطون حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي للمطالبة بمحاكمة الجاني.

واستنكر آلاف المشاركين في الحملة ما حصل مع هناء وعبروا عن غضبهم من بشاعة الجريمة.

وصرحت مصادر طبية من مستشفى السلام في شمال لبنان، أن الحروق كانت تغطي نسبة 100 في المئة من جسد الضحية.

ازدياد حالات العنف في لبنان

وتزداد حالات العنف الأسري في لبنان في الوقت الذي يشهد

انهيار على كافة الأصعدة.

وتعاني النساء في لبنان من غياب في العقوبات المشددة والرادعة وتراجع تطبيق القانون.

 وشهدت محافظة شمال لبنان الأسبوع الماضي، حالات عنف أسرية.

 ونقل عدد من النساء إلى المستشفى على إثر تعرضهن للعنف الأسري.

وبحسب إحصائيات، فقد تعرضت واحدة من كل ثلاث نساء متزوّجات في لبنان إلى العنف من أحد أقاربها الذكور.

كما وقالت 96% من الفتيات والنساء المقيمات في لبنان، اللواتي تعرّضن للعنف المنزلي أنهن لم يبلغن عن تعرضهن للعنف.

وذكرت أولئك النساء أنهن لم يبلغن بسبب غياب الثقة أو الوصول إلى نتيجة والخوف من العائلة.

كما أشارت بعض النساء لعدم تبليغهن خوفا من رد فعل الجاني أو الخوف من خسارة الأطفال.

اقرأ أيضاً

الرئيسية