أوضحت صحيفة لوباريزيان الفرنسية اليوم أن فرنسا تشهد مقتل امرأة كل 3 أيام بسبب العنف الزوجي.
وقالت الصحيفة إن عدد النساء الذين قتلوا على يد شركائهم الحاليين أو السابقين قد بلغ العام الماضي 118 امرأة.
وأفادت الصحيفة أن العدد لا يختلف عن عام 2021.
ضحايا العنف الأسري في فرنسا في تزايد
وأفادت صحيفة لوباريزيان الفرنسية أن عدد النساء اللواتي قتلوا في أحداث عنف على يد شركائهم الحاليين أو السابقين قد بلغ 118 امرأة عام 2022.
ونقلت الصحيفة عن وزارة الداخلية الفرنسية أنها أعلنت أن عام 2022 قد شهد 145 حالة قتل بسبب العنف الزوجي.
وأكدت وزارة الداخلية الفرنسية أن عدد حالات القتل هذه تشمل 118 امرأة.
وقالت الصحيفة نقلاً عن الوزارة الفرنسية إن الرقم المسجل عام 2021 قد شهد زيادة بمقدار 6% في عام 2022.
ووفقاً لهذه النسبة التي أصدرتها الوزارة الفرنسية، فإن المتوسط أصبح مقتل امرأة كل 3 أيام في فرنسا.
وأوضحت الصحيفة الفرنسية أن هذه الدراسة سجلت ارتفاعاً كبيراً في محاولة قتل الشركاء بنسبة 45% في البلاد.
كما وسجلت صحيفة لوباريزيان العام الماضي 366 حالة في العام الماضي، 267 منها بين النساء.
الصحيفة الفرنسية توضح أسباب تزايد الجرائم في البلاد
وأفادت الدراسة التي أصدرتها الصحيفة الفرنسية أن مرتكب الجريمة في الغالب يكون ذكر يحمل الجنسية الفرنسية.
وأضافت أن مرتكب الجريمة غالباً يكون على علاقة مع الضحية، ويتراوح عمره بين 30 و 49 عاماً، ولا يعمل.
وفي المقابل فإن الضحية غالباً تكون حاملة للجنسية الفرنسية ويتراوح عمرها بين 30 و 46 عاماً.
كما وأوضحت “لوباريزيان” في الدراسة أن 37 امرأة من الضحايا ال118 قد عانين سابقاً من العنف، ولكن 24 منهن فقط أبلغن عن ذلك.
وأفادت الدراسة أن 16 امرأة من هؤلاء الضحايا قد تقدموا بشكاوى رسمية للأجهزة الأمنية ضد المعتدين عليهن.
وقالت مجلة “لوبوان” الفرنسية أن العنف الأسري والزوجي والصراعات بينهم هو السبب الرئيسي للقتل بنسبة 26%.
كما وأضافت أن السبب الآخر لتزايد جرائم القتل ضد النساء هو رفض “إنهاء العلاقة” وذلك بنسبة 23%.
ووفقاً لتقارير الوزارة الفرنسية، فإن أداة الجريمة غالباً هي السلاح الأبيض، ويستخدم إطلاق الرصاص بنسبة 20%.
