قال والد الطفل فواز القطيفان بمقطع فيديو إن عائلته جمعت جزء من قيمة الفدية لتحرير طفله المختطف منذ أربع أشهر.
ووجه محمد قطيفان الشكر لكل من ساند العائلة، مؤكدًا قدرة عائلته جمع ما تبقى من قيمة الفدية التي طلبها الخاطفين.
وشدد على أن العائلة ليس لها علاقة بأي جهة تقوم بجمع تبرعات من أجل لصالح قضية ابنه المختطف.
وكان الفنان السوري الشهير عبد الحكيم قطيفان، أكد أن العائلة ستجمع “مبلغ الفدية” للإفراج عن طفلها.
وأضاف قطيفان في مقطع فيديو نشره على صفحته بـ”فيس بوك” أن العائلة قادرة على جمع مبلغ الفدية، دون الحاجة للمساعدة.
وعبر الفنان السوري عن شكره لكل من مد يد العون للعائلة كما شكر النشطاء الذين تضامنوا مع قضية فوزان.
جهود لجمع قيمة الفدية
ونبه إلى أن العائلة لم تطلب جمع مبلغ الفدية “لا من جمعية ولا من أحد، وعندما نعجز سنطلب ذلك”.
وقال قطيفان “نحذر من استغلال موضوع فواز للابتزاز، أو لتقديم تبرعات ومساعدات لا يعرف إلى أين تذهب”.
وتضامن نشطاء منصات التواصل الاجتماعي مع قضية الطفل فوزان القطيفات وسط مطالبات بإنقاذه من الظروف اللاإنسانية التي يعيشها.
وانتشر هاشتاج #أنقذوا_طفل_أبطع لمطالبة الجهات المختصة بالتحرك وكشف ما سبب اختطاف فواز القطيفان على وجه السرعة.
وكانت عائلة فوزان القطيفان نشرت قبل أيام مقطع فيديو، وهو يتعرض للتعذيب من قبل الخاطفين الذين يطالبون بفدية مالية ضخمة.
وأظهر المقطع كم التعذيب والوحشية الذي تعرض له القطيفان الذي أعلن عن اختطافه من قبل مجهولين قبل أربعة أشهر.
وتشغل قضية اختطاف فواز القطيفان، بال الشعب السوري والعربي منذ أربعة أشهر لكن زاد تسليط الضوء عليها هذه الأيام.
وتقول عائلة الطفل القطيفان إن سبب الاختطاف يعود إلى رغبة خاطفيه المجهولين في الحصول على فدية مالية تقدر بمائة وخمسين ألف دولار أمريكي للإفراج عنه.
وكان الخاطفون نشروا مقطع فيديو يظهر فيه الطفل المسكين وهو عار ويتعرض للضرب وأرفقوا رسالة بمطالبهم المالية من عائلته.
درعا والأيادي الخفية
ولم تنجح السلطات والنيابة العامة السورية في معرفة من قام باختطاف الطفل القطيفان على الرغم من مرور ما يزيد عن 4 شهور على اختطافه.
وأظهرت كاميرات المراقبة شخصين يركبان دراجة نارية حيث اختطفاه أثناء عودته من المدرسة في مدينة درعا في شمال سوريا آنذاك.
وتشهد درعا، تزايداً حاداً بحوادث خطف الأطفال بشكل خاص، خلال اللعب بالشارع، أو أثناء ذهابهم للمدرسة أو السوق.
وسجل ما لا يقلّ عن 31 حادثة خطف خلال العام الماضي وفق منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة”.
ووفق المنظمة السورية فإنّ عدداً من حوادث الخطف، وقعت بأماكن لا تبعد مسافات كبيرة عن حواجز عسكرية تابعة لقوات الأسد.
وذكرت المنظمة السورية في بيان أنّ عداً من حوادث خطف الأطفال بقيت طي الكتمان لأسباب عائلية.
ونبهت إلى أن ازدياد هذه الظاهرة شكل مصدر رعب كبير لدى الأهالي في درعا، نظراً لبقاء منفذيها مجهولين.
وأوضحت أن ازدياد تلك الظاهرة دفعت وجهاء درعا إلى الدعوة إلى توخي الحذر من عصابات الخطف تلك.
وأشارت إلى أن غالباً ما كانت تنتهي حوادث الخطف بدفع الأهالي فدية مالية للخاطفين وإطلاق سراح المخطوفين من الأطفال.
