هيوميديا– أصدرت منظمة إسبانية تقريرا قالت فيه إن 464 مهاجراً على الأقل قد توفوا أو فقدوا بين الجزائر و إسبانيا خلال العام الماضي.
وذكرت “كاميناندو فرونتيراس” ، منظمة إسبانية غير حكومية، أن الوفيات وقعت أثناء محاولتهم وصول المهاجرين إلى سواحل إسبانيا.
وقالت إنهم حاولوا الوصول إلى إسبانيا عبر طريق الهجرة البحري الذي يبدأ من الجزائر.
مئات الموتى والمفقودين من المهاجرين في طرق الهجرة بين إسبانيا والجزائر
أعلنت منظمة “كاميناندو فرونتيراس” الإسبانية أن 464 شخصاً على الأقل قد ماتوا أو فقدوا خلال العام الماضي في طرق الهجرة.
وقد اعتبرت المنظمة أن الطريق الجزائري الذي يمر عبر غرب البحر المتوسط يشكل “جدار اللامبالاة”.
وتعرف هذه المنظمة الإسبانية غير الحكومية بأنها متخصصة في التدخل وتحليل الهجرة في غرب البحر المتوسط.
وبحسب التقرير، فقد سجلت المنظمة 1583 ضحية بين عامي 2018 و2022 على طريق الهجرة الجزائري.
وقد توفي في عام 2022 وحده ما لا يقل عن 464 شخصاً في 43 حادث غرق سفن فيما يسمى بجدار الماء، وهو جدار غير مرئي.
وقالت المنظمة الإسبانية: “طريق الهجرة الجزائري هو الأقل شهرة على طول الحدود الأوروبية الأفريقية الغربية”.
الحوادث الأليمة بين إسبانيا والجزائر لا تنتهي
وأوضحت المنظمة الإسبانية أن الوثيقة هي نتيجة بحث تم تطويره حول الطريق الجزائري من قبل مجموعتهم كجزء من مرصد حقوق الإنسان.
كما وساهم المهاجرون والشبكات الأسرية وقادة المجتمع والمنظمات المدنية وممثلون عن الإدارة العامة في هذا التقرير.
وذكرت المنظمة في تقريرها أنه كان لشرط الاختفاء هذا تأثير على زيادة انتهاكات حقوق الإنسان في المنطقة الحدودية.
وأرجعت المنظمة الإسبانية السبب إلى قلة الاهتمام والمراقبة من قبل الجمهور لنظام المراقبة العالمي للحدود.
وأفادت أن هذا الطريق الذي يربط الساحل الشمالي للجزائر بأوروبا يشكل أكثر الطرق خطراً بعد طريق جزر الكناري على مدى الخمس سنوات الماضية.
وبحسب المنظمة، فإن هذا الطريق الذي يربط الساحل الشمالي للجزائر بالأندلس الشرقية ومورسيا وساحل ليفانت وجزرالبليار.
وقالت المنظمة إنها أصبحت قادرة على إعادة بناء تاريخ الاتحاد بين الشعوب الذي يضع حقوق الإنسان في جوهره.
وأشارت أنها أصبحت قادرة على إعادة بناء الاتحاد بين الشعوب بسببب عملها الميداني.
