أعلن مجلس الأمن الدولي تبنيه قرارًا ينص على تمديد إيصال المساعدات عبر الحدود إلى سوريا مدة 6 أشهر.
ونص قرار مجلس الأمن على تمديد المساعدات حتى تاريخ 10 يناير2023.
وكانت المدة المقترحة لتمديد إيصال المساعدات 6 أشهر، إلا أن روسيا فرضت مدة التمديد لتكون 6 أشهر.
مجلس الأمن يمدد آلية المساعدات إلى سوريا
وتبنى قرار تمديد إيصال المساعدات إلى سوريا عبر الحدود 12 دولة من أصل 15.
وضمت الدول الموافقة روسيا والصين والأعضاء العشرة غير الدائمين في مجلس الأمن. فيما امتنعت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا عن التصويت لعدم موافقتهم على المدة المقترحة.
وتعد الولايات المتحدة وفرنسا المدة المقترحة غير كافية للتخطيط لإيصال المساعدات على نحو صحيح.
وينصّ القرار على أن استئناف الأمم المتحدة استخدام معبر باب الهوى الواقع على الحدود بين سوريا وتركيا.
ويعد باب الهوا الممرّ الوحيد الذي يمكن أن تنقل من خلاله مساعدات الأمم المتحدة إلى المدنيين.
كما ويتم نقل المساعدات عبره دون المرور في المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام في دمشق.
ولم يعد المعبر متاحًا للاستخدام من الأمم المتحدة منذ مساء الأحد الماضي.
إيصال المساعدات عبر الحدود
وأنشئت آلية عبور الحدود في عام 2014 لإتاحة نقل المساعدات الإنسانية من دون موافقة من دمشق إلى أكثر من 2,4 مليون شخص في إدلب.
وما تزال محافظة إدلب (شمال غرب سوريا) تحت سيطرة تنظيمات إسلامية متطرفة وفصائل معارضة.
ويتضمن القرار الذي صاغته إيرلندا والنروج إمكانية تمديد الآلية في يناير 2023 لمدة ستة أشهر.
وعبرت كل من أيرلندا والنروج عن ارتياحهما عقب تبني القرار لإمكان استئناف عمل الآلية.
وفي السياق، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنه لأمر مشين أن تنجح روسيا مرة أخرى في ابتزاز أعضاء مجلس الأمن.
ووفقا لهيومن رايتس، فإن روسيا ابتزت مجلس الأمن هذه المرة عن طريق تقليص فترة التجديد إلى 6 أشهر حتى ينتهي التفويض في منتصف الشتاء.
وقالت منظمة أنقذوا الأطفال إن التجديد لمدة ستة أشهر غير كافٍ ويخذل بعض الأطفال الأكثر ضعفًا في العالم.
