مجلس الأمن
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

مجلس الأمن يناقش الأوضاع في السودان في ظل النزاع الجاري

قام مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة مفتوحة، صباح اليوم الأربعاء.
وخصص المجلس الجلسة المفتوحة لمناقشة الوضع في السودان، في ظل استمرار النزاع الجاري في البلاد منذ نحو 4 أشهر.
وتعيش السودان نزاعا عسكريا منذ أبريل الماضي عقب اندلاع القتال بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

مجلس الأمن يناقش الوضع في السودان

وعقدت الجلسة بناء على طلب جاء من المملكة المتحدة.
وتعد المملكة المتحدة الدولة المعنية بالملف السوداني في مجلس الأمن.
وخلال الجلسة، استمع الأعضاء إلى إحاطة من مساعدة الأمين العام للشؤون الأفريقية مارثا أما أكيا بوبي.
كما استمعوا إلى إحاطة من إديم وسورنو، مديرة العمليات والمناصرة في مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة.
وفي آخر إحصائياته، قدّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية مقتل ما لا يقل عن 1,105 شخصا.
كما قدر إصابة 12,115 آخرين في جميع أنحاء البلاد منذ اندلاع الأعمال القتالية في السودان.
إلا أن مكتب الأمم المتحدة قال إن معدلات الضحايا قد تكون أعلى من ذلك بكثير.
إذ تشير بعض التقارير إلى مقتل 3 آلاف شخص منذ اندلاع النزاع.
كما نوه المكتب إلى نزوج أكثر من 4 ملايين شخص داخل البلاد وعبر الحدود إلى دول الجوار.
ونوهت المنظمة الدولية للهجرة إلى فرار أكثر من 71 في المائة من سكان الخرطوم من بين أكثر من 3 ملايين نازح في السودان.

تبعات القتال تطال الجميع

وأشارت مساعدة الأمين العام للشؤون الأفريقية “مارثا أما أكيا بوبي” إلى مجلس الأمن بضرورة إنهاء الحرب في السودان في أقرب وقت.
وحذرت من استمرار هذه الحرب وتأثيرها على التدخل الأجنبي وتآكل السيادة وفقدان مستقبل السودان.
وأوضحت “بوبي” الصراع في السودان لا يزال يلقي بتداعيات هائلة على البلاد وشعبها.
كما نوهت إلى أن الوقت قد حان لإنهاء هذه الحرب العبثية والعودة إلى المفاوضات.
وأشارت إلى استمرار ارتكاب جرائم العنف الجنسي على  نطاق واسع.
ولفتت إلى استمرار قتل الأطفال أو إيذاؤهم و خطر تجنيدهم للقتال.
وفي السياق، ذكرت “إديم وسورنو” أن الوضع في السودان مقلق بشكل خاص في الخرطوم، وكذلك مناطق دارفور وكردفان.
وقالت إن نحو 80 % من المستشفيات في جميع أنحاء السودان.
وأشارت إلى أن نصف أطفال السودان البالغ عددهم- 14 مليون طفل- بحاجة إلى دعم إنساني.
كما قالت إن التقارير بشأن العنف القبلي في غرب دارفور مقلقة للغاية إذ قتل أو جرح العديد من المدنيين.

اقرأ أيضاً

الرئيسية