حرق المصاحف السويد
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

محتجون مسلمون يصابون خلال مظاهرات ضد حرق المصاحف في السويد

أعلنت الشرطة السويدية عن إصابة 3 محتجين مسلمين بالرصاص خلال تظاهرات انطلقت يوم الأحد في السويد احتجاجا على حرق المصاحف.

وقالت الشرطة إن مظاهرات للمسلمين انطلقت في العاصمة ستوكهولم احتجاجًا على حرق جماعة يمينية متطرفة لنسخ من القرآن.

إصابات في موجة غضب ضد حرق المصاحف في السويد

وأصدرت الشرطة السويدية بيانًا قالت فيها إنها أطلقت عدة رصاصات تحذيرية، إلا أن 3 أشخاص أصيبوا بشظايا مرتدة.

كما وأضح بيان الشرطة أن الأشخاص المصابون يخضعون حاليًا للعلاج في إحدى المستشفيات.

وأشارت الشرطة إلى أن الجرحى الثلاثة قيد الاعتقال حاليًا حيث يشتبه في ارتكابهم جريمة.

جماعة يمينية متطرفة تستفز مشاعر المسلمين في السويد

وبدأت موجة غضب المسلمين في السويد بعد إقدام حركة “سترام كورس” اليمنية على إحراق القرآن الكريم في مدن سويدية.

ويقود حركة “سترام كورس” اليمينية المتطرفة المحامي السويدي الدنماركي “راسموس بالودان”.

وتسبب إحراق “بالودان” لنسخة من المصحف الكريم في مدينة مالمو يوم السبت الماضي بإشعال موجة غاضبة في أوساط المسلمين.

وبعد المظاهرات التي نظمها المسلمون يوم الأحد، أعلنت الحركة اليمنية إلغاء فعالية كانت تخطط لإقامتها في الأيام القادمة.

الشرطة في السويد تتهم المسلمين بالشغب

وأعلنت الشرطة السويدية إيقاف 4 أشخاص من بين 150 متظاهرًا في نوركوبينغ بعد مشاركتهم فيما وصفته ب “أعمال شغب عنيفة”.

كما وقالت الشرطة إن المعتقلين ألقوا الحجارة على الشرطة وأحرقوا سياراتها.

ووفقًا لوكالة “تي تي” المحلية الإخبارية، صرحت السلطات الصحية بنقل 10 أشخاص مصابين بجروح خفيفة إلى المستشفى.

وتبعًا لتصريح السلطات الصحية المختصة، أصيب الجرحى بعد اشتباكات وصدامات في مدينة “لينشوبينغ”.

حرق المصاحف في محاولة للفوز في الانتخابات

وينوي “راسموس بالودان” ترشيح نفسه للانتخابات التشريعية في بلاده في سبتمبر المقبل. كما وأفادت مصادر محلية أنه لم ينجح حتى اللحظة في جمع التوقيعات اللازمة.

و يقوم “بالودان” بجولة لإحراق نسخ من القرآن الكريم في مدن سويدية مختلفة. ووفقًا لمحللين، يتبع “بالودان”هذا الأسلوب من أجل تعزيز فرصة فوزه في الانتخابات.

تهم سابقة ل “راسموس بالودان”

وترشح المحامي “راسموس بالودان” للانتخابات التشريعية في بلده الأصلي “الدنمارك” عام 2019. إلا أن “بالودان” لم يحصل سوى على 10 آلاف صوت.

واتهم “بالودان” في أوقات سابقة بتوجيه إهانات عنصرية. كما أنه اعتقل في فرنسا عام 2020 وتم ترحيله منها. ومن الجدير بالذكر، أن 5 أشخاص آخرين اعتقلتهم السلطات البلجيكية بتهمة نشر الكراهية عقب إحراقهم مصحفًا في بروكسل.

اقرأ أيضاً

الرئيسية