أصدرت محكمة جنايات المنصورة اليوم حكما بالإعدام على قاتل الطالبة المصرية نيرة أشرف.
وجاء تأييد الحكم بعد مصادقة مفتي جمهورية مصر على حكم الإعدام.
تأييد حكم الإعدام بحق قاتل نيرة أشرف
وبحسب النظام القضائي المصري، فسيكون من حق المدان اللجوءُ لإجراءات تقاضٍ أخرى بعد التصديق على قرار الإعدام.
وارتكب الشاب محمد عادل جريمة قتل بحق زميلته نيرة أشرف.
وكان عادل قد قتل أشرف ذبحا أمام بوابة جامعة المنصورة نهارا وسط المارة.
وقضت محكمة جنايات المنصورة آخر شهر يونيو بإحالة أوراق المتهم بقتل نيرة أشرف للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
وأحيلت أوراق المتهم للمفتي لأخذ رأيه في حكم الإعدام بتهمة القتل العمد.
وحددت محكمة المنصورة يوم الأربعاء الجاري جلسة للنطق بالحكم.
وكشفت أسرة المتهم محمد عادل تفاصيل جديدة عن القضية قبل ساعات من النطق بالحكم النهائي.
محام شهير يتولى الدفاع عن الجاني
وقالت والدة الشاب محمد في مكالمة هاتفية مع موقع العربية إن ابنها “سقط ضحية مشاعره التي ربما ذهبت في الاتجاه الخاطئ”.
وأكدت والدة الجاني أنها سوف تقف مع ابنها “حتى آخر لحظة” أملاً في أن يتم تخفيف الحكم عنه.
وأشارت والدة عادل إلى ثقتها الكاملة في أن الحكم سيخفف خلال النقض ويبقى ابنها على قيد الحياة حتى لو ظل طيلة حياته خلف القضبان.
وصرحت ندى عادل شقيقة الجاني لـ”العربية.نت” أنها تشكر المتعاطفين مع شقيقها.
كما وشكرت المحامي فريد الديب لقبوله الدفاع عن شقيقها.
وصرحت ندى عادل أن شقيقها كان “ضحية استغلال لمشاعره من جانب الفتاة وأسرتها فانتفضت كرامته لذلك”.
وأكدت عادل أن هذا لا يبرر لجوءه للقتل لكن الظروف المحيطة بالواقعة يجب أن تؤخذ في الحسبان.
كما وذكرت أن العدالة ستتحقق والإجراءات القانونية العادلة سيتم اتخاذها خلال التقدم بطعون لمحكمة النقض.
وقالت ندى عادل إن قبول المحامي الشهير فريد الديب الدفاع عن شقيقها “يعني وجود ثغرات قانونية في الحكم.
وانطلقت خلال اليومين الماضيين حملات لجمع تبرعات لدفع الدية للأسرة مقابل العفو عن القاتل.
وظهرت خلال الأيام الماضية حملات تعاطف مع القاتل تتعاطف معه وتسيء لسمعة الضحية ولعائلتها.
