عين الحلوة
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

مخيم عين الحلوة يشهد تجدد الاشتباكات المسلحة

شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوب لبنان تجدد الاشتباكات ظهر يوم السبت 9 سبتمبر.
 وأفادت مصادر إخبارية مقتل 4 أشخاص بينهم مدني وإصابة العشرات جراء هذه الاشتباكات في المخيم بين فصائل فلسطينية ومجموعات مسلحة.

قتلى وجرحى في اشتباكات مخيم عين الحلوة

وذكرت مصادر إخبارية تجدد الاشتباكات المسلحة في مخيم عين الحلوة في لبنان بين حركة فتح ومجموعات مسلحة.
ويعد مخيم عين الحلوة أحد أكبر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وأكثرها كثافة سكانية.
وأسفرت الاشتباكات المسلحة عن مقتل 4 أشخاص بينهم مدني، وإصابة العشرات داخل المخيم وخارجه.
وبحسب شهود عيان، فإن أطراف النزاع المسلح قد استخدمت قذائف صاروخية وأسلحة رشاشة.
ووفقاً “أحمد الصمدي” مدير مستشفى حكومي مجاور للمخيم، فقد نُقل مرضى المستشفى إلى مؤسسات أخرى بسبب الخطر.
كما وأدت الاشتباكات المسلحة إلى اندلاع عدد من الحرائق في محيط المخيم، وقامت فرق الدفاع المدني بالتعاون مع الجيش اللبناني لإخمادها.
وأفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية أن الاشتباكات أوقعت أكثر من 35 جريحاً، كما وتسببت بأضرار مادية كبيرة منذ اندلاع الاشتباكات يوم الخميس.
وبحسب مصادر محلية، فقد أدت الاشتباكات المسلحة إلى نزوح بعض العائلات من المخيم باتجاه مدينة صيدا الجنوبية.
وأوضحت وكالة فرانس برس أن عشرات العائلات غادرت مع أطفالها من الجزء الشمالي من المخيم حيث تدور الاشتباكات.

النزاع المسلح في المخيم يتجدد

وقد شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين في نهاية يوليو الماضي اشتباكات بين عناصر من حركة فتح ومجموعات مسلحة.
واستمرت الاشتباكات أياماً عديدة حيث أسفرت عن مقتل 14 شخصاً، وإصابة أكثر من 60 جريحاً.
كما وتسببت الاشتباكات المسلحة في المخيم بأضرار بالغة في الممتلكات والمنشآت والبنى التحتية داخل المخيم.
وأفادت هيئة العمل الفلسطيني المشترك في 22 أغسطس الماضي أنه تم الاتفاق على آليات متابعة تبدأ بتسليم المشتبه فيهم بحوادث الاغتيال.
وأوضحت الهيئة أن حوادث الاغتيال هي التي فجرت معارك المخيم في 30 يوليو الماضي.
وبحسب الأمم المتحدة، يضم المخيم نحو 50 ألف لاجئ مسجلين، بينما تفيد تقديرات غير رسمية أن عدد سكان المخيم يتجاوز 70 ألفاً.

اقرأ أيضاً

الرئيسية