هيوميديا– أصدرت منظمة مراسلون بلا حدود تقريرا سنويًا يوثق انتهاكات الحكومات ضد الصحافيين خلال عام 2022.
وقال مراسلون بلا حدود إن عدد الصحافيين المسجونين على خلفية عملهم الصحافي وصل إلى 533 صحافيا خلال 2022.
ووفقا للمنظمة، يعد هذا الرقم رقما قياسيا مقارنة بالسنوات الماضية.
مراسلون بلا حدود توثق انتهاكات ضد الصحافيين
وذكرت مراسلون بلا حدود أن إيران سجنت عدداً كبيراً من الصحافيين منذ اندلاع الاحتجاجات في البلاد في أيلول/سبتمبر.
وقالت إن عدد الإعلاميين المحتجزين في كل أنحاء العالم بلغ مستويات قياسية خلال 2022.
ووصل مجموع الصحافيين المسجونين في العالم إلى 533 صحافياً بزيادة نحو 40 صحافياً مقارنة بعام 2021.
إذ وثقت المنظمة في تقرير العام الماضي سجن 488 صحافياً في عدد تاريخي في حينه.
ويعتقل أكثر من نصف هؤلاء في خمس دول فقط هي الصين التي ما زالت تشكل “أكبر سجن للصحافيين في العالم” بواقع (110) صحافيا.
وتعتقل بورما (62) صحافيا، في حين تعتقل وإيران (47) صحافيا.
كما وتعتقل وفيتنام (39) صحافيا وبيلاروسيا (31) صحافيا.
وقالت المنظمة إن إيران لم تكن جزءاً من هذه “القائمة القاتمة” العام الماضي.
وسجنت إيران عدداً “غير مسبوق” من الصحافيين منذ عشرين عاماً من الإعلاميين،وسط قمع الحركة الاحتجاجية القائمة في البلاد.
وقالت مراسلون بلا حدود إن 34 صحافياً جديداً انضموا إلى ثلاثة عشر آخرين كانوا محتجزين قبل بدء الاحتجاجات.
وصرح الأمين العام للمنظمة”كريستوف دولوار” أن الأنظمة الديكتاتورية والمتسلطة تقوم بحشو سجونها بصورة متسارعة من خلال سجن صحافيين.
وأشار تقرير مراسلون بلا حدود إلى وجود عدد غير مسبوق من الصحافيات المسجونات.
إذ بلغ عدد الصحافيات المعتقلات 78 صحافية(مقارنة بـ 60 في العام الماضي).
وبحسب المنظمة، يرجع هذا الارتفاع في العددد جزئيًا إلى الارتفاع المتزايد لعدد النساء في المهنة.
وأكدت المنظمة أن الصحافيات تمثل حالياً نحو 15 بالمئة من المعتقلين مقارنة بأقل من 7 بالمئة منذ خمس سنوات.
انتهاكات ضد الصحافيين
وبالحديث عن انتهاكات الحكومات ضد الصحافيين، يتركز ثلاثة أرباع السجناء في منطقتين من العالم.
إذ قالت المنظمة إن نحو 45 بالمئة من الصحافيين محتجزون في آسيا وأكثر من 30 بالمئة في المغرب العربي والشرق الأوسط.
وأفادت “مراسلون بلا حدود” أن “القمع ازداد بشكل كبير في روسيا منذ غزو أوكرانيا في شباط/فبراير”.
وقالت المنظمة إن عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال 2022 ارتفع إلى 57 صحافيا.
وأشارت المنظمة إلى دور الحرب في أوكرانيا في زيادة عدد الصحافيين القتلى.
وأفات “مراسلون بلا حدود”، أنّ “من بين ثمانية صحافيين قتلوا منذ بدي النزاع في أوكرانيا، هناك خمسة صحافيين أجانب”.
وأكدت المنظمة أن نحو 80 بالمئة من العاملين في مجال الإعلام الذين قُتلوا في عام 2022 استهدفوا عن قصد بسبب مهنتهم والمواضيع الذين كانوا يعملون عليها.
وطالبت المنظمة الحكومات القمعية بوقف انتهاكات الصحافيين.
كما دعت إلى محاسبة المتورطين في تنفيذ انتهاكات الصحافيين والإفراج الفوري عن الصحافيين المعتقلين.
