زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

مسؤولة أممية: الأطفال في الأراضي الفلسطينية يعانون مع بدء العام الدراسي الجديد

هيوميديا– قالت مسؤولة أممية إن الأطفال في الأراضي الفلسطينية يعانون بالتزامن مع بداية العام الدراسي الجديد.
ونوهت منسقة الأمم المتحدة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية في الأراضي المحتلة إلى أهمية بقاء المدارس ملاذًا آمنًا للأطفال.
كما أشارت إلى أهمية اعتبار المدارس مكانًا يؤمن للأطفال التعليم والنماء والحماية.

المدارس في الأراضي االفلسطينية محط معاناة

وذكرت المسؤولة الأممية “إلين هاستينغز” إن عام 2023 ما يزال في غاية السوء بالنسبة للأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقالت إن أكثر من 1.3 مليون طفل فلسطيني يعودون للمدارس هذه الفترة  في الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة.
وحذرت هاستينغز إلى أن هؤلاء الأطفال فقدوا أسابيع من التعليم هذا العام نتيجة للإضرابات الطويلة التي خاضها المعلمون مدارس (الأونروا).
كما تغيب آخرون عن الحضور في المدارس الحكومية في الضفة الغربية بسبب إضرابات خاضها المعلمون.
فيما تغيب الآلاف عن مدارسهم في قطاع غزة نتيجة حالة التصعيد التي شهدها قطاع غزة.
بالإضافة إلى تغيب الطلاب في مدراس الضفة الغربية بسبب العمليات التي تشنّها القوات الإسرائيلية على مخيمات اللاجئين بالضفة الغربية.
وأشارت إلى أن أوضاع الطلاب تزداد سوءًا خاصة مع مقتل 42 طفلا فلسطينيا منذ بداية عام 2023.
ومن بين أولئك الطلاب 35 في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وسبعة آخرون في غزة منذ بداية 2023.
وقال المنسقة الأممية إن الأمم المتحدة وثقت أكثر من 423 حادثة أثرت على الأطفال الفلسطينيين وتعليمهم خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2023.
وذكرت أن من بين تلك الحوادث إطلاق النار على المدارس والأطفال من جانب القوات الإسرائيلية.
كما ضمت الحوادث هدم المدارس ومضايقات المستوطنين، والتأخير على الحواجز، ما أثر على نحو 50,000 طفل.

انتهاكات تعيق التعليم في الأراضي الفلسطينية

وذكرت المنسقة أن السلطات الإسرائيلية هدمت ثلاث مدارس في الأشهر الاثني عشر الماضية.
وقالت إن آخر المدارس المهدومة كانت في قرية عين سامية في 17 أغسطس الحالي قبيل بضعة أيام من بداية العام المدرسي الجديد.
بالإضافة إلى ذلك، أصدرت السلطات الإسرائيلية أوامر بهدم 58 مدرسة أخرى بصورة كلية أو جزئية أو صدر بحقها قرارات لوقف العمل فيها.
وبحسب المنسقة الأممية، فإن العوائق الفعلية التي يضعها الفلسطينيون في المخيمات تهدد سلامة الأطفال وتزيد من صعوبة وصولهم إلى غرفهم الصفية.
ودعت هاستينغز جميع الأطراف المعنية والفاعلة إلى الوفاء بالتزاماتها بشان حماية الأطفال ومنع تعرضهم للعنف بأشكاله كافة.
وشددت على أهمية بذل المزيد من قِبل المجتمع الدولي لضمان توفر ما يكفي من الموارد للسلطة الفلسطينية والأونروا.
فضلًا عن دعم خطة الاستجابة الإنسانية من أجل تقديم التعليم المنتظم والآمن وذي الجودة العالية لجميع الأطفال الفلسطينيين.

اقرأ أيضاً

الرئيسية