قالت مصادر إخبارية اقتحام إن عشرات المستوطنين قاموا بأعمال عنف ضد الفلسطينيين مساء الاثنين.
وذكرت المصادر أن المستوطنين اقتحموا بلدة حوارة جنوب نابلس تحت حماية قوات الاحتلال.
وقد طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي “إيتمار بن غفير” بمواصلة هدم منازل للفلسطينيين في القدس خلال شهر رمضان.
مستوطنون يمارسون أعمال عنف ضد الفلسطينيين في نابلس
وأعلنت مصادر إخبارية أن عشرات المستوطنين اقتحموا بلدة حوارة مساء يوم الاثنين تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
ووفقاً لمواقع إخبارية، فإن شبان فلسطينيين أصيبوا بالاختناق بسبب قنابل الغاز المسيل للدموع خلال محاولتهم التصدي للمستوطنين.
وبحسب شهود عيان، فإن المستوطنين أطلقوا الرصاص الحي في الهواء، وألقوا الحجارة على سيارات الفلسطينيين على الطريق الرئيسي للبلدة.
كما وأطلقت قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الصوت والغاز المدمع تجاه الفلسطينيين الذين احتشدوا لصد الاقتحام.
وذكر شهود عيان أن نحو 50 مستوطناً اقتحموا المنطقة الشمالية لبلدة حوارة، وبدأوا بأداء طقوس تلمودية بمناسبة عيد الساخر اليهودي.
كما وحاول المستوطنون اقتحام عدد من المحال التجارية الفلسطينية، وكان ذلك تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقد شهدت بلدة حوارة يوم الأحد 26 فبراير هجوماً دامياً نفذه مئات المستوطنين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي.
حيث قام المستوطنون بإحراق عشرات المنازل والمنشآت والمركبات، وتكسير وتحطيم عشرات أخرى.
بن غفير يدعو لاستمرار هدم منازل الفلسطينيين
وتأتي هذه الاقتحامات عقب إعلان الوزير الإسرائيلي “إيتمار بن غفير” مواصلة هدم منازل الفلسطينيين في مدينة القدس خلال شهر رمضان المبارك.
وكانت قوات الاحتلال قد هدمت 3 منازل فلسطينية في حي وادي الحوز بالقدس المحتلة، واعتقلت 13 فلسطينياً من عدة مناطق بالضفة الغربية.
وأكد بن غفير مواصلة هدم المنازل في شهر رمضان حيث قال: “خلال شهر رمضان لا ينبغي للمرء أن يتنفس ولا ينبغي تطبيق القانون”.
وعبرت الإذاعة الإسرائيلية عن استغرابها وقلقها من تصريحات بن غفير المخالفة للسياسة المتبعة في شهر رمضان.
حيث تتجنب قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ أي عمليات هدم خلال شهر رمضان وذلك لتجنب زيادة التوتر في المنطقة.
ووصفت وزارة الخارجية الفلسطينية تصريحات بن غفير الأخيرة بالاستعمارية العنصرية، حيث تحرض على تصعيد التوتر.
ووفقاً لتقرير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، فإن قوات الاحتلال قد هدمت 143 منزلاً في عام 2022 بدعوى البناء غير المرخص.
وأفاد التقرير أن قوات الاحتلال هدمت منذ بداية عام 2023 وحتى فبراير الماضي 67 منزلاً في القدس الشرقية.
وبحسب تقديرات فلسطينية، فإن هناك نحو 20 ألف منزل مهدد بالهدم في القدس الشرقية بداعي البناء غير المرخص.
