"مس ريتشل" تتلقى تهديدات خطيرة بسبب تضامنها مع أطفال غزة
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

“مس ريتشل” تتلقى تهديدات خطيرة بسبب تضامنها مع أطفال غزة

كشفت صانعة المحتوى الشهيرة “مس ريتشل” عن تهديدات جسدية خطيرة تلقتها بعد إدراجها في قائمة معاداة السامية.
جاءت تصريحاتها بعد إصدار منظمة “أوقفوا معاداة السامية” المؤيدة لإسرائيل القائمة مما فجر موجة تخويف ضدها.
وأكدت أن الاتهامات كاذبة تماماً وتهدف لإسكات الأصوات المتضامنة مع أطفال غزة. كما حذرت من أن نشر مزاعم دون دليل قد يدمر حياة الأشخاص وعائلاتهم.

ابنها يبكي خوفاً على حياتها

وروت “مس ريتشل” كيف أصيب ابنها بالذعر عندما سمع أحاديث عن تهديدات موجهة لوالدته.
وبحسب تصريحاتها، انهار الطفل باكياً خوفاً من أن يحدث لها مكروه بسبب مواقفها الإنسانية.
وقالت إن التهديدات ضدها استمرت منذ عام ونصف وأثرت نفسياً على العائلة بأكملها. كما أكدت أنها لن تتراجع أبداً عن دعم أطفال غزة والسودان والكونغو.

إلغاء اشتراك “نيويورك تايمز” وتسريب مذكرة داخلية

وألغت “مس ريتشل” الشهر الماضي اشتراكها في صحيفة نيويورك تايمز بسبب تغطيتها المنحازة.
ونشرت تسريباً لمذكرة داخلية تمنع استخدام مصطلحات مثل الإبادة والتطهير العرقي وفلسطين.  وأثارت الخطوة ضجة كبيرة بين متابعيها البالغ عددهم أكثر من أربعة عشر مليوناً. كما عززت التسريبات اتهامات قديمة بمحاولة الصحيفة التحكم في السرد حول غزة.

فستان مطرز برسوم أطفال غزة في حفل “غلامور”

وكانت “مس ريتشل” حضرت حفل نساء العام لمجلة غلامور مرتدية فستاناً مطرزاً برسوم أطفال غزة.
وكرمتها المجلة ضمن قائمة نساء العام 2025 تقديراً لدورها الإنساني الكبير.
وفي السياق، أكدت أن دعم الأطفال المتضررين من الحروب جزء لا يتجزأ من رسالتها. كما أشعل ظهورها موجة تضامن واسعة ضد حملات التشويه والترهيب.

موجة تضامن عالمية ضد اسكات الأصوات الإنسانية

أثارت قضيتها دعماً هائلاً من نشطاء وصحفيين وشخصيات عامة حول العالم.
من جانبهم،  أكدوا أن التعاطف مع أطفال غزة ليس معاداة للسامية بأي شكل من الأشكال. وبالتالي، نددوا بحملات التشهير التي تستهدف إسكات كل صوت إنساني شجاع. كما أكدت “مس ريتشل” أن حبها للأطفال في كل مكان سيبقى أقوى من أي تهديد.

اقرأ أيضاً

الرئيسية