هيوميديا- حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من تزايد كبير للاحتياجات الإنسانية بعد فرار زهاء 3.1 مليون شخص من أوكرانيا. ولجوئهم إلى الدول المجاورة.
وقال المتحدث باسم المفوضية، ماثيو سولتمارش: إن حوالي 13 مليون شخص بالمناطق الأكثر تضررا من الحرب داخل أوكرانيا. قد تأثروا وهم بحاجة إلى المساعدة الإنسانية والحماية.
وأضاف سولتمارش خلال مؤتمر صحفي في جنيف أن العديد من الأشخاص مازالوا محاصرين في مناطق الصراع المتصاعد. وأنهم لا يستطيعون تلبية احتياجاتهم الأساسية.
تزايد الهجمات ضد المدنيين والبنية التحتية المدنية
وأوضح أن التقارير الإنسانية الواردة من تلك المناطق مروعة، مطالبا بحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية واحترام القانون الإنساني الدولي.
وقال ” تزيد الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، إضافة لانعدام الممرات الآمنة، من المخاطر المتعلقة بالحماية. وتشكل تهديداً خطيراً لحياة الآلاف من المدنيين”.
وأضاف سولتمارش “باتت الاحتياجات الإنسانية في شرق أوكرانيا أكثر إلحاحاً”.
وتابع “هناك أكثر من 200,000 شخص من المحرومين الآن من الوصول إلى مصادر المياه بالعديد من القرى في إقليم دونيتسك”.
وأشار إلى أن القصف المستمر في منطقة لوهانسك تسبب بدمار 80 بالمائة من بعض القرى.
وبين أن الفئات السكانية الأكثر ضعفاً تواجه عقبات متزايدة من حيث الوصول للخدمات الحيوية مثل النقل والغذاء والماء والأدوية.
وقال إن الوضع الإنساني في غاية الحرج بمدن مثل ماريوبول وسومي، إذ يواجه السكان نقصاً حاداً بالمواد الغذائية والمياه والأدوية.
كما أضاف أن المفوضية تتابع عن كثب المفاوضات بشأن الممرات الآمنة وكانت قد أجرت عملية تخزين مسبق لشحنات المواد الإنسانية.
وأكد أن المفوضة على استعداد لإرسال الإمدادات الحيوية إلى سومي بمجرد أن تكون الظروف مواتية.
تحذيرات من المخاطر المترتبة على الاتجار بالبشر
من جهة أخرى، حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ووكالات أخرى من المخاطر المتزايدة للاتجار بالبشر والاستغلال.
وقال سولتمارش “في ضوء المخاطر الكبيرة جداً المتعلقة بالحماية، تقوم المفوضية وشركاؤها بتنبيه اللاجئين من المخاطر المترتبة على الاتجار بالبشر. والاستغلال وسوء المعاملة”.
ودعا المتحدث باسم المفوضية الدول المجاورة لمواصلة إبقاء حدودها مفتوحة أمام الفارين بحثا عن الأمان.
وشرعت روسيا في شن هجوم عسكري واسع النطاق على أوكرانيا في 24 فبراير/ شباط المنصرم.
كما فرضت عواصم ومنظمات إقليمية ودولية عقوبات على موسكو شملت قطاعات متعددة، منها الدبلوماسية والمالية والرياضية.
