هيوميديا– حذرت مفوضية اللاجئين من تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب السودان بسبب النزاع المستمر شمال البلاد.
وطالب المفوض السامي للأمم المتحدة بشؤون اللاجئين “فيليبو غراندي” بضرورة تقديم الدعم للأشخاص الفارين من النزاعات في السودان.
مفوضية اللاجئين تحذر من عواقب أزمة السودان
أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة “غراندي” عن قلقه من تفاقم الأزمة الإنسانية في جنوب السودان بعد فرار الآلاف إليها من السودان.
وطالب “غراندي” بضرورة تقديم المزيد من الدعم للأشخاص الفارين من النزاعات في السودان المجاور.
وتستمر النزاعات المسلحة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل هذا العام.
وتسبب النزاع في السودان بحدوث موجة كبيرة من النزوح للبحث عن مكان آمن ومأوى لهم في ظل استمرار الاشتباكات في البلاد.
وقد نزح أكثر من مليون شخص إلى البلدان المجاورة، من بينهم أكثر من 240 ألف لاجئ نزحوا إلى جنوب البلاد.
وأوضحت المفوضية أن اللاجئين الذين يصلون المناطق الحدودية من الجنوب المستقل يعانون من أوضاع بائسة على نحو متزايد.
ويزداد تفاقم الأوضاع الإنسانية لعدم قدرة المنظمات الإنسانية والحقوقية على تلبية احتياجات المنكوبين ومساعدتهم.
كما وأدت النزاعات في السودان إلى تدهور الخدمات الصحية، ونقص المياه، وعدم وجود مأوى آمن.
الأزمة تتفاقم في جنوب السودان
وأوضحت مفوضية اللاجئين أن جنوب السودان في الأساس يواجه أزمة إنسانية خطيرة بسبب المناخ، وانعدام الأمن الغذائي.
وبحسب مفوضية اللاجئين، فإن الجنوب المستقل يستضيف أكثر من 323 آلاف لاجئ وطالب لجوء معظمهم من السودان.
كما ويستضيف جنوب السودان أكثر من 2.3 مليون نازح داخلياً.
ويمثل الجنوب المستقل عن السودان أكبر أزمة لاجئين في إفريقيا، حيث يوجد نحو 2.2 مليون لاجئ من جنوب البلاد في البلدان المجاورة.
وأكد المفوض السامي “غراندي” على ضرورة تقديم المساعدة للنازحين في الجنوب والفارين من حرب السودان.
وقال “غراندي”: “سوف يحتاج الأشخاص إلى الدعم لإعادة بناء حياتهم. لا يمكننا أن نخذلهم”.
وطالبت مفوضية اللاجئين المنظمات الدولية والإنسانية بضرورة تقديم الدعم للنازحين الفارين من النزاع المسلح في البلاد.
