قالت السلطات المغربية إن أكثر من 5 مهاجرين لقوا حتفهم أثناء محاولتهم العبور إلى مدينة مليلية، انطلاقاً من المغرب.
وصرحت سلطات إقليم الناظور المغربي أن مجموعة من المهاجرين غير القانونين حاولوا العبور إلى مليلة.
وأشارت السلطات إلى أن غالبية المهاجرين منحدرين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء.
كما وذكرت السلطات أن محاولة العبور إلى مليلية كانت من خلال محاولة تسلق السياج الحديدي بين المدينتين.
قتل وإصابات أثناء محاولة مهاجرين العبور إلى مليلية
وأوضحت السلطات أنه خلال تدخل القوات العمومية لإحباط هذه العملية، تمّ تسجيل إصابة 140 من أفراد هذه القوات بجروح متفاوتة.
كما وقالت السلطات إنها سجلت إصابة 76 من المقتحمين، من بينهم 13 إصابة بليغة.
وأشارت إلى أنها سجلت خلال هذه العملية مقتل 5 من بين المقتحمين جراء تدافعهم وسقوط بعضهم من أعلى السياج.
وذكرت أنه جرى نقل كافة المصابين، سواء في صفوف القوات العمومية أو من بين المقتحمين إلى مستشفى الحسني بمدينة الناظور.
وأكدت أنه تم نقل مصابين آخرين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بمدينة وجدة لتلقي الإسعافات والعلاجات اللازمة.
مقاطع فيديو توثق الحدث
وانتشرت مقاطع فيديو نشرتها حسابات في “تويتر” توثق المواجهات التي حصلت قرب السياج بين الشرطة والمهاجرين.
وأظهرت مقاطع الفيديو إلقاء قوات الأمن المغربية القبض على مئات المهاجرين.
كما وتظهر مقاطع الفيديو تكديس المهاجرين على الأرض في طريقة وصفت بالمهينة.
وانتقد ناشطون ومغردون عبر منصات التواصل الاجتماعي تعامل الأمن المغربي مع المهاجرين الأفارقة.
وتخضع مدينتي سبتة ومليلية، والجزر الجعفرية وجزر صخرية أخرى في المتوسط، “تخضع لإدارة مدريد.
وتعد السلطات المغربية المدينتين وتلك الجزر “ثغوراً محتلة”.
ويمثّل جيبا سبتة ومليلية الحدود البرية الوحيدة بين إفريقيا وأوروبا.
ومنذ سنوات، يلجأ المهاجرون بشكل متكرر لمحاولة دخولهما بشكل غير قانوني إما سباحة على طول الساحل.
كما يحاولون الوصول إليهما عبر تسلق السياج أو الاختباء في مركبات، أملاً في الوصول إلى الاتحاد الأوروبي.
واتفقت إسبانيا والمغرب، في أيار/مايو الفائت، على إعادة فتح حدودهما البرية في جيبي سبتة ومليلية شمالي المملكة.
ويأتي هذا الاتفاق بعد عامين كاملين من إغلاق الحدود بينهما.
وأغلقت هذه المعابر الحدودية بين الطرفين بسبب جائحة كورونا، لكنها ظلت مغلقة بعد ذلك عقب أزمة دبلوماسية حادة بين الرباط ومدريد.
وأعلن البلدان مطلع أبريل الماضي عن خريطة طريق لإنهاء هذه الأزمة.
وستستأنف مدريد والرباط مفاوضاتهما السياسية بخصوص ترسيم الحدود البحرية قبالة الصحراء.
