فقد 31 شخصاً على الأقل حياتهم أثناء تدافعهم في جنوب نيجيريا خلال حفل لتوزيع تبرعات غذائية مجانية.
ووفقًا لتصريحات الشرطة، وزعت كنيسة تبرعات غذائية خلال حفل خيري أقامته في ملعب رياضي يوم السبت 28 مايو.
مقتل 31 شخصًا في نيجيريا
وقالت الشرطة النيجيرية إن 31 شخصًا قتلوا وأطيب أكثر من 7 آخرين خلال تدافع حدث في فعالية لإحدى الكنائس.
وصرحت غريس إيرينغ-كوكو المتحدثة باسم الشرطة في ريفر ستيت، أن الحفل ضم عددًا كبيرًا من الناس للحصول على تبرعات غذائية مجانية.
كما وأضافت أن التقارير تشير إلى أن التزاحم حدث بين الحشد قبل بدء الفعالية في مدينة بورت هاركورت. ما تسبب على حدو قولها بالتدافع الكبير.
وأعلن المنفذ الإعلامي المحلي بانش سابقًا أن العشرات من النيجيريين تجمعوا من أجل فعالية “شوب فور فري” الخيرية.
وقال إن كنيسة “كينجز اسيمبلي” نظمت الفعالية بالقرب من نادي بورت هاركورت بولو كلاب، وتجمع المئات من أمس الجمعة للدخول.
وبحسب تقارير، تم نقل القتلى والمصابين إلى مستشفى بورت هاركورت العسكري القريب.
الأعلى كثافة سكانية وفقرًا
ووقعت حادثة التدافع صباح السبت بينما كان قادة حزب الشعب الديمقراطي المعارض علىوشك الاجتماع في العاصمة أبوجا.
وكان قادة الحزب يخططون للاجتماع لاختيار مرشحهم للسباق الرئاسي في 2023، ومن بينهم إيزينوو نايسوم وايك، حاكم ولاية ريفرز.
وتعد مدينة بورت هاركورت مركزا رئيسيا للنفط في نيجيريا.
كما وتعد نيجيريا أكبر الدول الأفريقية كثافة سكانية وإحدى أكبر الدول المنتجة للنفط في القارة.
وبالرغم من ثروتها النفطية، يعيش أربعة من كل عشرة نيجيريين تحت خط الفقر، وفقًا للبنك الدولي.
وشهدت نيجيريا على مدار سنوات سابقة عدة حوادث تدافع بسبب توزيع الطعام المجاني.
وفقدت 7 نساء حياتهن دهسًا ضمن برنامج غذائي تابع لوكالة إغاثة في شمال ولاية بورنو في عام 2021.
وبحسب أحدث البيانات لمنظمة ساعة الفقر العالمي، فإن نيجيريا هي الدول الأفريقية الأولى من حيث عدد الفقراء.
إذ يعيش نحو 70 مليونًا و677 ألفًا و758 نسمة من مواطنيها، ويمثلون 33% من إجمالي عدد السكان، تحت خط الفقر.
