تعلن منظمة «ديغنيتي» (DIGNITY) – المعهد الدنماركي لمناهضة التعذيب – عن مشاركة وفد من قياداتها في فعاليات مؤتمر فولكيمود لعام 2026، الذي يُعدّ منصة حوارية سنوية في الدنمارك. وسيترأس المدير التنفيذي للمنظمة، راسموس غرو كريستنسن، الوفد المشارك في سلسلة من النقاشات العامة التي تركز على حقوق الإنسان، وظروف الاحتجاز، والتحديات التقنية الحديثة.
جولات حول ظروف الاحتجاز والرعاية الصحية
ينطلق برنامج المشاركة يوم الخميس الموافق الحادي عشر من يونيو بجلسات مخصصة لواقع المؤسسات العقابية. تبدأ الفعاليات الساعة الثانية عشرة والنصف ظهراً في قاعة «دانمارك سجنز»، المبنى رقم A19، تحت عنوان «هل سلامة المرضى كافية للسجناء؟». وتهدف هذه الجلسة إلى مناقشة ما إذا كان السجناء يحصلون على الرعاية الصحية التي يستحقونها قانونياً، أم أن هناك حاجة ماسة لتعزيز معايير السلامة الطبية داخل السجون. وستتناول النقاشات التحديات اليومية التي تواجه النظام، مثل نقص الكوادر البشرية والإفراط في الاكتظاظ.
ويضم panel المناقشة كل من ديتي أندرسن سكوفدال، الطبيبة الرئيسية لسجن شرق الدنمارك التابع لمنظمة «دانمارك سجنز»، وإينا إلياسن، المديرة التنفيذية للمنظمة نفسها، بالإضافة إلى كريستيان بريتن لوندبلاذ، أمين مظالم البرلمان الدنماركي. وتشرف على النقاش ميريام زيسلر من قناة «تي في 2 نيوز».
على مدار نفس اليوم، وفي الفترة المسائية بين الرابعة والنصف والخامسة مساءً، تستمر الجلسة في نفس القاعة تحت عنوان «السجناء الأكثر عرضة للخطر». وتركز هذه النقاش على كيفية دعم السجناء الذين يعانون من تحديات نفسية أو تشخيصات مثل اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD) أو اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، بهدف مساعدتهم على عيش حياة خالية من الجريمة. ويشارك في هذا الحوار لويس، المتطوع من منظمة «كافيه إكسيت»، وإينا إلياسن، وتورستن بيورن جاكوبسن، رئيس مؤسسة الصحة النفسية الدنماركية، مع إدارة جوزفين كوفيد للنقاش.
حقوق المواطنين وتقنيات المستقبل
في اليوم التالي، الجمعة الثاني عشر من يونيو، ينتقل التركيز إلى العلاقة بين السلطات المدنية والقوة الأمنية. حيث تنظم جلسة في معهد حقوق الإنسان، المبنى F17، تحت عنوان «لقاء حقوق المواطنين وسلطة الشرطة». وتستعرض هذه النقاش التطورات الأخيرة في التعامل مع حالات استخدام القوة من قبل الشرطة، وفحوصات التفتيش العاري، وأي انتهاكات محتملة لحقوق الإنسان. وتناقش الجلسة الآليات العملية لمعالجة الشكاوى ضد الشرطة لضمان نزاهة الإجراءات.
ويشارك في هذه الجلسة يوهان بوس، كبير المستشارين القانونيين في معهد حقوق الإنسان، وشارلوت ستورغارد، المديرة التنفيذية لهيئة شكوى الشرطة المستقلة، وهيينو كيغل، رئيس نقابة الشرطة، وتارك عمر، مسؤول الاتصالات في منظمة «ديغنيتي» الذي يشرف على النقاش.
ختاماً، تختتم المنظمة مشاركتها في جلسة حول التكنولوجيا والجغرافيا السياسية بعنوان «الذكاء الاصطناعي: لاعب تغيير القرن؟». وتنطلق هذه الجلسة في تمام الساعة الواحدة ظهراً في مركز «ساس إنستيتيوت»، المبنى G29. وتبحث الجلسة إمكانية منح الذكاء الاصطناعي ميزة استراتيجية للدول الصغيرة في النزاعات المستقبلية، ومدى استعداد الدنمارك لاستخدام هذه التقنية بشكل استراتيجي. ويشارك في هذا الحوار لارس كيردان، مدير شركة «كاونترإنتيوتيف»، ولامس فريل-بيترسن، كبير موظفي الوزارة المعنية بالمناخ والطاقة والإمداد، مع إدارة راسموس غرو كريستنسن للنقاش.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار هيوميديا.
