أطباء بلا حدود
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

منظمة أطباء بلا حدود تنقذ مئات المهاجرين من الغرق في غضون أيام

أصدرت منظمة أطباء بلا حدود يوم الخميس الموافق 12 مايو 2022 بيانًا قالت فيه إنها أنقذت 470 مهاجر من الغرق.

وأعلنت المنظمة أن عمليات الإنقاذ وقعت في غضون الأيام الثلاثة الماضية في مياه البحر الأبيض المتوسط.

وأشارت المنظمة إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم يتواجدون الآن  على متن سفينة جيو بارنتس التابعة للمنظمة.

سفينة جيو بارنتس تحتضن اللاجئين و المهاجرين

ووفقا لبيان المنظمة، تجوب سفينة جيو بارنتس التي تحتضن المهاحرين مياه البحر قبالة السواحل الليبية باتجاه صقلية.

ويقول طاقم السفينة إنهم يأملون من السلطات الإيطالية السماح لهم  لهم بإنزال ركاب السفينة.

وتستغرق السلطات الإيطالية أيام عدة قبل أن تسمح لسفن إنقاذ المهاجرين بإنزال الركاب.

حيث تأخذ وقتا لتخصيص ميناء لرسو سفن إنقاذ المهاجرين.

وقالت المنظمة إن عمليات الإنقاذ جرت في منطقة البحث والإنقاذ الخاصة بجزيرة مالطا، إلا أن سلطات الجزيرة تجاهلت “التزاماتها بتقديم المساعدة للقوارب المنكوبة”.

وفي أوقات سابقة، انتقدت عدة مجموعات للإنقاذ البحري السلطات المالطية لعدم مساعدتها قوارب اللاجئين.

فرق أطباء بلا حدود تنفذ عمليات إنقاذ على مدار الأسبوع

وأنقذت سفينة جيو بارنتس يوم الاثنين من الأسبوع الماضي نحو 200 شخص من قاربين كانا قد تعرضا لحادث غرق.

ونفذت سفينة جيو بارنتس مهمة الإنقاذ هذه بالإضافة إلى مهام أخرى جرت مطلع الأسبوع الماضي في البحر المتوسط.

وقالت منظمة  “سي آي” الألمانية إن سفينتا شحن ترفعان العلم الألماني، وكذلك سفينة سي آي ٤ تمكنوا من تنفيذ عملية إنقاذ استمرت ليومين.

وذكرت المنظمة أن السفن نفذت عملية إنقاذ صعبة استمرت على مدار يومين.

وأكدت أن السفن المذكورة تمكنت من إنقاذ 34 شخصاً كانوا على متن قارب خشبي صغير.

ووفقا للمنظمة الألمانية، اكتشفت سفينة الحاويات “برلين إكسبريس” القارب الخشبي يوم الجمعة وأرسلت نداء استغاثة.

وبسبب الأحوال الجوية غير المستقرة، لم تتمكن السفينة من أخذ المهاجرين على متنها.

وبعد ذلك، تم إنزال طاقم السفينة في قارب نجاة إلى المياه وظل مع القارب حتى وصول سفينة حاويات أخرى تمكنت من أخذ المهاجرين.

وأكدت المنظمة أن السفينة قدمت الرعاية الأولية للمهاجرين حتى تم نقلهم إلى سفينة “سي آي 4” مساء الأحد الماضي.

ومن الجدير بالذكر أن المهاجرين الذين يفرون من الاضطهاد أو يأملون في حياة أفضل في أوروبا يضطرون لخوض رحلات لجوء.

وفي الغالب، يلجأ المهاجرون للهجرة عبر قوارب مكتظة أو غير ملائمة أملا في الوصول إلى أوروبا.

اقرأ أيضاً

الرئيسية