زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

منظمة التعاون الإسلامي تعلق صفة المبعوث الخاص للسويد بعد حرق المصحف

أعلنت منظمة التعاون لإسلامي تعليق صفة المبعوث الخاص للسويد لديها احتجاجا على حرق نسخة من المصحف الشريف على أراضيها.
وجاء إعلان منظمة التعاون الإسلامي وسط إدانات عربية وإسلامية لحادثة حرق المصحف واستفزاز مشاعر المسلمين.

منظمة التعاون الإسلامي تحتج على السويد

وكانت منظمة التعاون الإسلامي أعلنت أمس الأحد تعليق صفة المبعوث الخاص للسويد لديها.
وفي بيان أصدرته حول الموضوع، قالت منظمة التعاون الإسلامي إن قرار التعليق جاء عقب حادثة إحراق نسخة من المصحف في السويد.
وذكر البيان أن التعليق يأتي في ظل مراجعة الإطار الرسمي الذي يربط الأمانة العامة بأي دولة يتم فيها تدنيس حرمة نسخ من المصحف الشريف.
وأبلغ أمين عام منظمة التعاون الإسلامي “حسين إبراهيم طه” قرار المنظمة في رسالة بعثها إلى وزير خارجية السويد توبياس يلستروم.
وفي السياق، أدان”طه” إقدام مجموعة متطرفة بحرق نسخة من المصحف الشريف أمام السفارة العراقية في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.
كما وعبر عن استيائه الكبير من تكرار حوادث التعدي على المقدسات الإسلامية.
ووصف طه هذه الحوادث بالمحرضة على الكراهية الدينية والتعصب والتمييز، وحذر من عواقبها الخطيرة.

إدانات عربية وإسلامية

وفي ذات السياق، أدانت الرئاسة العراقية الإساءة للمصحف الشريف والعلم العراقي من قبل متطرفين بترخيص من السلطات السويدية.
وعبرت الرئاسة العراقية عن إدانتها لحرق المصحف بعد اجتماع عقدته الرئاسات العراقية أمس الأحد.
كما وأدانت دولة قطر ببالغ العبارات حرق نسخة من المصحف الشريف في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن.
وشددت دولة قطر على أن واقعة إحراق المصحف في الدنمارك تعد عملا تحريضيا.
كما ووصفت الحادثة بالاستفزاز الخطير لمشاعر أكثر من ملياري مسلم في العالم.
وذكر بيان رسمي أصدرته وزارة الخارجية القطرية رفض الدولة التام لكافة أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين.
بالإضافة إلى تحذيرها من تصعيد حملات الكراهية ضد الإسلام وخطاب “الإسلاموفوبيا”.
ودعت الخارجية القطرية للمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته لنبذ الكراهية والتمييز والتحريض والعنف.
كما وأكدت على ضرورة إعلاء مبادئ الحوار والتفاهم المشترك.
وذكرت الوزارة دعم قطر لقيم التسامح والعيش المشترك، وحرصها على إرساء مبادئ الأمن والسلم الدوليين عن طريق الحوار والتفاهم.

اقرأ أيضاً

الرئيسية