منظمة العفو الدولية تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب في مخيم زمزم
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

منظمة العفو الدولية تتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب في مخيم زمزم

أصدرت منظمة العفو الدولية الأربعاء تقريراً يتهم قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم حرب في مخيم زمزم للنازحين قرب الفاشر.
وركز التقرير على الهجوم الذي شنته القوات على مخيم زمزم للنازحين قرب الفاشر.
كما وأكدت المنظمة أن  التقرير استند إلى شهادات تسعة وعشرين ناجياً وشاهداً وصحافياً ميدانياً.
كما أكدت صور الأقمار الصناعية وجود حفر جديدة تدل على قصف واسع بالمتفجرات.

قتل عشوائي وتدمير ممنهج للمرافق الحيوية

حدث الهجوم بين الحادي عشر والثالث عشر من أبريل الماضي وسط مناطق مكتظة بالمدنيين.
وبحسب شهادات الناجين، أطلقت القوات النار بشكل عشوائي واستخدمت أسلحة متفجرة ثقيلة بكثافة.
وعلاوة على ذلك، نهبت القوات المساجد والمدارس والعيادات الطبية ودمرتها بالكامل.
كما ذكر التقرير أن الهجوم أدى إلى فرار أكثر من أربعمئة ألف شخص من المخيم المحاصر.

شهادات مروعة من قلب الكارثة

وروى أحد المتطوعين في غرفة الطوارئ أن القصف كان يأتي من كل الجهات دفعة واحدة.
كما وصفت إحدى الناجيات كيف كان المقاتلون يطلقون النار من سياراتهم على كل متحرك.
وفي السياق ذاته، تحدث الناجون عن قتل متعمد للمدنيين وأخذ آخرين كرهائن بشكل جماعي.
كما وأكدوا أن المخيم كان يأوي قرابة مليون شخص قبل الهجوم المفاجئ.

سقوط الفاشر يفاقم المعاناة الإنسانية

سقطت مدينة الفاشر بيد قوات الدعم السريع في أكتوبر الماضي بعد معارك عنيفة. لذلك، فرّ ما لا يقل عن مئة ألف شخص إلى مناطق مفتوحة غرب المدينة. كما يعيش معظمهم الآن بلا مأوى أو خدمات أساسية على طريق طويلة المسافة. وأخيراً، يواجهون خطر المجاعة والأمراض وسط غياب تام للمساعدات.
وطالبت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية بالتحقيق الفوري في الانتهاكات التي صنفتها كجرائم حرب.
ووصفت الهجوم بأنه ازدراء صارخ لحق الحياة للمدنيين الجوعى واليائسين. كما شددت على ضرورة محاسبة المسؤولين عن القتل العشوائي والتدمير المتعمد.
وفي ختام تصريحاتها، دعت المجتمع الدولي لوقف نزيف الدم في السودان المستمر منذ عامين.

اقرأ أيضاً

الرئيسية