أصدرت المنظمة الدولية للهجرة إحصائية قالت فيها إن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا داخل السودان منذ بدء القتال.
وقالت المنظمة إن 700 ألف سوداني فروا من ديارهم في السودان بسبب القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.
وذكرت المنظمة الأممية أن عدد النازحين بلغ الأسبوع الماضي وحده نحو 340 ألفاً.
نزحوا داخل السودان وسط القتال
وذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن أكثر من 700 ألف شخص فروا من ديارهم في السودان.
وقالت المنظمة إن هذا العدد نزح منذ بدء القتال بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية.
وأشارت المنظمة أنه من غير الواضح فيما كان هؤلاء في طريقهم إلى الحدود الدولية للسودان التي عبرها آلاف آخرون خلال الشهر المنصرم.
وبحسب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ما لا يقلّ عن 150 ألفاً عبروا الحدود السودانية نحو تشاد ودول مجاورة منذ بدء القتال.
وذكر المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة “بول ديلون” خلال مؤتمر صحفي أن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا داخل السودان منذ بدء القتال.
وأشار إلى أن عدد النازحين داخل السودان بلغ نحو 340 ألفاً خلال الأسبوع الماضي فقط.
ووفقًا لتصريحات ديلون، فإن النازحين يواجهون صعوبات بالغة في الحصول على المال.
وأشار إلى أن أجهزة الصراف الآلي معطلة والنظام المصرفي متوقف عن العمل.
كما ولفت إلى صعوبة الحصول على الوقود، وصعوبة تحمل تكلفته الباهظة.
“المفاوضات لم تحرز تقدمًا”
وصرح المتحدث باسم المنظمة خلال المؤتمر ذاته أن 604 أشخاص قُتلوا منذ اندلاع القتال بين طرفي القتال في السودان في منتصف أبريل الماضي.
كما قال المتحدث أن أكثر من خمسة آلاف شخص أصيبوا في ذات الفترة.
وبالرغم من محاولة إطلاق عدة هدن بين طرفي القتال لوقف إطلاق النار، استمر القتال بينهما في الخرطوم.
وبحسب تصريحات رسمية لوسائل الإعلام، لم تحقق مفاوضات وقف إطلاق النار المنعقدة في جدة بين الطرفين المتنازعين في السودان “تقدما كبيرا”.
وتشهد العاصمة السودانية الخرطوم حالة من الفوضى وعدم الاستقرار بسبب المعارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ أبريل الماضي.
وكان طرفا النزاع أرسلا ممثلين عنهما إلى مدينة جدة تلبية لمبادرة سعودية – أميركية لعقد مباحثات وصفتها واشنطن والرياض بـ”المحادثات الأولية”.
وصرح مصدر دبلوماسي سعودي للإعلام أن “المفاوضات لم تحرز تقدما كبيرا حتى الآن”.
وأضاف قائلا :”الوقف الدائم لإطلاق النار ليس خيارًا مطروحا على الطاولة. كل جانب يعتقد أنه قادر على حسم المعركة”.
