أصدر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بيانًا طالب فيه بفتح تحقيق دولي مستقل في مقتل الصحافية “شيرين أبو عاقلة”.
وأعرب الأورومتوسطي عن قلقه من تكريس سياسة الإفلات من العقاب بذريعة عدم التوصل إلى نتيجة نهائية.
وتأتي مخاوف المرصد الحقوقي عقب تحليل جنائي أميركي للمقذوف الذي أصابها.
.مطالبات بتحقيق دولي ومستقل
وقال المرصد الأورومتوسطي إن نتائج الخارجية الأميركية حول المقذوف الذي قتل شيرين أبو عاقلة أمر متوقع.
وخضع المقذوف التي أنهى حياة أبو عاقلة لفحص من خبراء تابعين للخارجية الأمريكية بعد استلامه من الجانب الفلسطيني.
وخلص التحقيق الذي نفذه محققين مستقلين إلى عدم تمكنهم من التوصل إلى نتيجة نهائية بعد تحليل جنائي مفصل للمقذوف.
وبحسب بيان الخارجية الأمريكية، فإن خبراء المقذوفات لم يتمكنوا “من التوصل إلى نتيجة نهائية فيما يتعلق بأصل الرصاصة.
وتبعا للبيان، فإن الخبراء قرروا أن الرصاصة أصيبت بأضرار بالغة، مما حال دون التوصل إلى نتيجة واضحة.
وذكر البيان أن التحقيق خلص إلى أن إطلاق النار من مواقع الجيش الإسرائيلي كان مسؤولاً على الأرجح عن مقتل الصحافية.
إلا أن الخبراء لم يجدو أي سبب للاعتقاد بأن هذا كان متعمدًا.
وذكر البيان أن القتل جاء نتيجة لظروف مأساوية خلال عملية عسكرية بقيادة الجيش الإسرائيلي ضد فصائل الجهاد الإسلامي الفلسطينية.
نتائج التحقيق محاولة لتبرئة المسؤولين عن مقتل أبو عاقلة
وذكر المرصد الأورومتوسطي أن نتيجة التحقيق بدت وأنها محاولة لتبرئة المسؤولين عن مقتل الصحافية “أبو عاقلة”.
وقال الأورومتوسطي أن تحقيقاته الميدانية عقب الحادثة أشارت إلى مقتل الصحافية برصاصة إسرائيلية أسفل أذنها.
وأشار إلى أن الرصاصة أصابت المنطقة غير المحمية من الخوذة التي كانت ترتديها على نحوٍ بدا متعمدًا.
كما وذكر استمرار جنود الجيش بإطلاق النار تجاه كل من يقترب لإسعافها.
وقال الأورومتوسطي إن نتيجة التحقيق التي فشلت في تحقيق العدالة للصحافية تعزز مطلب الحاجة إلى تحقيق دولي مستقل.
وبحسب الأورومتوسطي، فإن النتيجة تبدو وأنها تأتي كجزء من تكريس سياسة الإفلات من العقاب وتشجع على ارتكاب مزيد من الانتهاكات.
وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن حادثة قتل الصحافية قد تشكل جريمة حرب.
وطالب بفتح تحقيق دولي شفاف ومستقل استنادًا إلى بروتوكول مينيسوتا المتعلّق بالتحقيق في حالات الوفاة التي يحتم أن تكون غير مشروعة (2016).
