قالت المنظمة الدولية للهجرة إن 116 مهاجراً تم إنزالهم على شواطئ ليبيا في أسبوع واحد.
وأشارت المنظمة إلى أن أولئك المهاجرين تم إعادتهم واعتراضهم في الفترة من 31 تموز/يوليو إلى 6 آب/أغسطس 2022.
وحسب المنظمة، فإن المهاجرين اعترضتهم قوات خفر السواحل الليبي أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا انطلاقاً من سواحل ليبيا.
116 مهاجرًا أعيدوا إلى ليبيا في أسبوع
وعرضت المنظمة شرحًا توضيحيًا قالت فيه إن 35 رجلاً تمت إعادتهم يوم 1 آب/أغسطس إلى طرابلس.
كما أظهر الرسم إعادة 27 مهاجراً بينهم امرأة وطفل في اليوم التالي.
وتم اعتراض وإعادة 54 مهاجراً إلى طرابلس من بينهم خمس نساء في 6 أغسطس.
وذكرت المنظمة أن المهاجرين يبحرون على متن قوارب متهالكة ومكتظة من سواحل غرب ليبيا باتجاه أوروبا.
ويحاول المهاجرون الوصول على نحو مخصوص إلى إيطاليا ومالطا.
ويتعرض المهاجرون أثناء عبورهم المتوسط إلى حوادث تودي بحياتهم.
وعثرت السلطات في 3 أغسطس الجاري على جثتين قبالة شواطئ صبراتة غرب طرابلس.
كما وعثرت في اليوم التالي على جثة مهاجر آخر قبالة سواحل طبرق.
ووفقًا لإحصائيات المنظمة، فقد نحو 195 مهاجرا حياتهم غرقا على طريق الوسط البحر الأبيض المتوسط، منذ بداية 2022 وحتى 6 أغسطس الحالي.
وأوضحت المنظمة أن نحو 710 مهاجرًا في عداد المفقودين.
مهاجرون محجتزون في ظروف مأساوية
وفي تغريدة نشرتها المنظمة الدولية، قالت إن خفر السواحل الليبي، المدعوم من أوروبا، اعترض وأنزل أكثر من 12 ألف مهاجر.
وذكرت المنظمة إن خفر السواحل اعترض 12 ألف مهاجر منذ بداية 2022.
ولفتت إلى أن من بين المهاجرين 769 امرأة، بالإضافة إلى 437 قاصراً.
ويحتجز المهاجرين الذين يتم اعتراضهم وإعادتهم إلى ليبيا عادة في مراكز احتجاز تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
كما يتعرض المهاجرون إلى العنف الجسدي والنفسي، خاصة وأن بعض هذه المراكز تكون غير قانونية ولا تستطيع المنظمة الوصول إليها.
ووسط غياب آلية إنقاذ أوروبية في البحر المتوسط، تدير منظمات إنسانية دولية عمليات إنقاذ في منطقة البحث المقابلة للسواحل الليبية.
إلا أن هذه المنظمات لا تبحر بشكل يومي وتغطي منطقة بحرية محدودة.
كما تواجه هذه المنظمات الكثير من الصعوبات والتحديات مع السلطات الأوروبية.
