زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

ميدل إيست آي تنتقد إبعاد بريطانيا طالبي لجوء لبارجة عائمة

نشر موقع “ميدل إيست آي” البريطاني مقالًا ينتقد نقل اللاجئين في بريطانيا إلى بارجة عائمة.
وانتقد المقال سياسة حزب المحافظين تجاه اللاجئين بسبب تجاهلها للقيم الإنسانية.
وذكر المقال أن سياسة حزب المحافظين تهدف لتشتيت انتباه الناخبين عن الفوضى التي تمر بها البلاد بعد 13 سنة من حكم هذا الحزب.

ميدل إيست آي تنتقد حزب المحافظين البريطاني

وقال كاتب المقال “جيمس براونزيل” إن كبار السياسيين في بريطانيا أكثر اهتماما بمصالحهم الذاتية.
كما ذكر أنهم يسعون إلى تسجيل نقاط لصالح أحزابهم أكثر من جعل بريطانيا بلادا لائقة للعيش فيها.
وأوضح الكاتب أن أجندة حكومة المحافظين تتكون من أوراق حرب ثقافية زائفة.
وبحسب الكاتب فإن هذه الأوراق مصممة لتعميق الانقسامات التي أصبح رسوخها متمثلا في خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.
كما وعرض الكاتب تصريح وزير الهجرة أن تأخير البت في طلبات اللجوء المتراكمة متعمد، وبقصد تثبيط المزيد من الطلبات.
ولفت إلى أن سياسة المحافظين للجوء لا تأخذ في اعتبارها الكرامة الإنسانية.
كما أوضح أنه لم يتم تصميمها للمساعدة في تخفيف المعاناة، بل تهدف إلى زرع بذور الخوف.
وتطرق الكاتب في حديثه إلى أن خطة إرسال طالبي اللجوء إلى رواندا ليست جديدة.
وأوضح أن وزيرة الداخلية بريتي باتيل كانت تستكشف في فترة عملها خلال 2020 إمكانية إرسال طالبي اللجوء لجزيرة أسونسيون جنوب المحيط الهادي.

أحدث ابتكارات سياسة اللجوء

و تحتوي بارجة بيبي ستوكهولم على 222 غرفة -معظمها 12 قدما في 12 قدما- عبر 3 طوابق.
وتعد البارجة  تطبيق لأحدث ابتكارات سياسة اللجوء في بريطانيا.
وتطرق الكاتب إلى ظروف إقامة اللاجئين بالبارجة الراسية في بورتلاند بميناء دورست.
وذكر أن عدد طالبي اللجوء في البارجة يصل إلى 500 ذاكرًا أن دخولهم وخروجهم يخضع لرقابة مشددة من قبل السلطات.
كما وقال أن البارجة نفسها توجد في منطقة أمنية مشددة بالميناء، محاطة بالأسوار وتحت مراقبة كبيرة.
بالإضافة إلى تداول تقارير اكدت عدم كفاية معدات السلامة بالبارجة وعن شواغل خطيرة أثيرت بشأن القدرة على الإخلاء.
وكان اتحاد فرق الإطفاء حذر من أن احتجاز المهاجرين قسرا على البارجة يشكل خطرا كبيرا على الصحة والسلامة.
واختتم براونزيل” المقال بأن فكرة “بيبي ستوكهولم” هي مجرد دليل مادي ضخم على كراهية المحافظين للاجئين.
وتساءل الكاتب قائلًا: إذا كان هذا العنف ضد الإنسانية من قبل حزب المحافظين سيفوز بالأصوات فماذا يقول ذلك عن الأمة البريطانية؟

اقرأ أيضاً

الرئيسية