السعودية
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

ناشطة: الإثيوبيون يتعرضون للضرب والتجويع والترويع في سجون السعودية

كشفت ناشطة إثيوبية النقاب عن تلقيها عددًا كبيرًا من الفيديوهات التي توثق تعرض المعتقلين الإثيوبيين للضرب والتجويع في سجون السعودية.

وقالت الناشطة عرفات جبريل بكري: “أحد المقاطع أظهر رجلًا شديد الوهن وسجناء مجبرون على النوم قرب مراحيض متسخة داخل السجن”.

وأضافت الناشطة وفق موقع “فرانس 24” الفرنسي: “في نفس المقطع يظهر رجل بدت على ظهره آثار الجلد”.

روايات مفزعة للتعذيب داخل مقار الاحتجاز

وتابعت بكري: “في الأشهر الأخيرة، تدهورت ظروف اعتقال المهاجرين الإثيوبيين كثيرًا، وروت لي امرأة أن محتجزةً معها تموت تحت عينيها”.

ووفق الناشطة الإثيوبية فإن معتقلًا إثيوبيًّا تعرض للضرب على يد حراس السجن لأنهم وجدوا هاتفًا محمولًا معه.

وقالت: “بعد اكتشاف الهاتف المحمول معه أخرجه السجانون إلى الساحة ثم بدؤوا في جلده وسكبوا عليه الماء وأعادوه إلى غرفته”.

وأضافت أن الحادثة وقعت في مركز الاحتجاز الشميسي في الرياض دون أن تحدد تاريخها.

وأظهرت مقاطع فيديو وصور مسربة حديثًا، تعرض الآلاف من المهاجرين الإثيوبيين للضرب والتعذيب والتجويع دخل سجون مكتظة في السعودية.

كما تظهر المئات من المعتقلين الإثيوبيين وهم مكدسون ويتعرضون لسوء المعاملة والضرب ونقص الطعام وإهمال العناية الطبية.

ونقل “فرانس 24” عن أحد المعتقلين بمركز احتجاز قرب الريا قوله: “نحن متكدسون بعدد يفوق 350 شخصًا في صالة”.

وأضاف: “سلطات السجن تجبر بعضنا على النوم في المراحيض وسط الروائح الكريهة، وذلك بسبب نقص الأَسِرَّة”.

وأشار إلى أن الطعام الذي يحصل عليه كل سجين هو عبارة عن رغيف خبز واحد في اليوم يقدم في المساء.

ونبه إلى الطقس حار جدًّا داخل السجن، وأن الكثير من المعتقلين أصبحوا مرضى بسبب ذلك ويعانون البثور والإسهال والحمى.

وبين: “في بعض الأحيان يضربُنا السجانون عندما يكتشفون وجود هاتف محمول على سبيل المثال.. إنها جهنم هنا ويمكن أن نموت”.

وقال موقع “فرانس 24”: إن المعتقل طلب خلال محادثنا عبر الهاتف أن يتحدث الأئمة والأساقفة عن وضعنا بالمساجد والكنائس الإثيوبية.

وأضافت: “كما طالب المعتقل أن يتحرك الفنانون والمشهورون للتنديد بالوضع الذي نعيش فيه في وسائل الإعلام وفي كل مكان.

8 آلاف معتقل يواجهون خطر الموت

وكانت القنصلية الإثيوبية بالسعودية نشرت بأغسطس الماضي قائمة بعشرة من مواطنيها توفوا هناك بينهم طفل بمركز احتجاز الشميسي بمدينة جدة.

وتنتشر في السجون السعودية الأمراض المتعلقة بنقص النظافة على غرار الإسهال والالتهابات الجلدية التي أصبحت متفشية هناك وفق منظمات حقوقية.

وكانت السلطات السعودية أطلقت حملة إيقافات واعتقالات واسعة بحق المهاجرين الإثيوبيين حتى من يحملون إقامة قانونية في يونيو الماضي.

وعقب تلك الحملة وبعد اتفاق ثنائي مع السعودية، نظمت السلطات الإثيوبية دوريًّا رحلات إجلاء لرعاياها.

ووفق منظمة الهجرة الدولية (أو إي أم)، فقد أُجْلِي أربعون ألف إثيوبي من السعودية عقب تلك الحملة.

وكانت عائلات المعتقلين نظمت تجمعًا أمام سفارة السعودية بأديس أبيبا العاصمة الإثيوبية في أغسطس الماضي وناشدوا وقف سوء معاملة أقربائهم.

ويوجد ما يقرب من ثمانين ألف إثيوبي حاليًّا رهن الاعتقال في السعودية، حسب التلفزيون العمومي الإثيوبي.

واقع حقوق الإنسان | السعودية

اقرأ أيضاً

الرئيسية