حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من وجود 2.2 مليون فتى وفتاة يعانون من سوء التغذية في اليمن.
وأرجع مسؤول يمني من أن تصعيد جماعة الحوثي للأوضاع في مأرب تسبب في نزوح جديد لمئات الأسر في اليمن.
اليمن.. مئات آلاف الأطفال في خطر بسبب سوء التغذية
وأوضحت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن 11 مليون طفل في اليمن يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
ويأتي تدهور الأوضاع الإنسانية هذه بسبب الحرب المستمرة منذ أكثر من 8 سنوات في اليمن.
وتستمر الحرب في اليمن بين القوات الموالية للحكومة، والحوثيين الذين يسيطرون على محافظات بينها صنعاء منذ سبتمبر 2014.
كما وأفاد صندوق الأمم المتحدة للطفولة أن 2.2 مليون فتى وفتاة في اليمن يعانون من سوء التغذية.
وحذرت منظمة اليونيسيف من أن الوضع في اليمن سيزداد سوءاً وخطورة إذا لم يتم اتخاذ وإجراء حلول فورية لضعفاء اليمن.
وذكرت اليونيسيف أن أكثر من 540 ألف طفل يعانون من سوء التغذية الحاد الذي قد يؤثر على حياتهم إذا لم يتلقوا العلاج.
وقالت المنظمة الأممية: “يموت طفل (في المتوسط) كل عشر دقائق لأسباب يمكن تجنبها”.
الحرب الأهلية في اليمن أدت إلى انهيار الوضع الإنساني
وبحسب منظمة اليونيسيف، فإن الحرب الأهلية في اليمن التي تستمر منذ ثماني سنوات أدت إلى انهيار الاقتصاد بالبلاد.
كما تسببت الحرب بصعوبة وصول المساعدات الأساسية للسكان، ما أدى إلى حدوث أزمة إنسانية مدمرة في اليمن.
وأفادت منظمة اليونيسيف أنه بين عامي 2015 و 2022 قتل أو أصيب أكثر من 11 ألف طفل في اليمن.
وقد حذرت اليونيسيف من زيادة تدهور الأوضاع الإنسانية للأطفال بسبب القرارات التي تتخذها الأسر اليمنية في محاولتها لمواجهة الأوضاع الصعبة.
ومن هذه القرارات التي تتخذها الأسر في اليمن؛ زواج الأطفال ، أو عمالة الأطفال، أو التجنيد في القوات العسكرية.
وأعلنت المنظمة الأممية أنها بحاجة إلى نحو 484 مليون دولار لمواصلة مساعداتها للأطفال في اليمن خلال هذا العام.
كما وطالبت المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ تدابير مهمة لتأمين وصول المساعدات الأساسية للسكان في اليمن.
