صرح نجل رجل الدين السعودي عوض القرني لوكالة “بلومبيرغ” عن كيفية فراره من السعودية.
وقال “ناصر القرني” نجل الداعية البارز، إنه تمكن من الفرار من السعودية وتقديم طلب لجوء في بريطانيا.
كما وقال إن حياته “مهددة” بالخطر من قبل السلطات السعودية.
نجل عوض القرني يفر من السعودية
وذكر ناصر القرني أن مسؤولي أمن الدولة في السعودية حذروه من سجنه أو إعدامه إذا انتقد معاملة والده عوض القرني.
وكشف القرني في مقابلة أجرتها معه “بلومبيرغ” في فندق وسط لندن عن قضية والده وتعرضه للتهديد.
وعبر الاستعانة بمترجم/ قال القرني إن الوضع في السعودية تغير على نحو سيء حقا في عهد محمد بن سلمان.
وأضاف أنه في حال رغب أي شخص سعودي في التعبير عن رأيه فإما سيواجه السجن أو الإعدام.
وقال ربما عليه العيش بفم مغلق بحيث لا يمكنه انتقاد أي شيء أو السلطات.
وصرح القرني أنه تمكن من السفر إلى لندن لطلب اللجوء.
وقال إنه يسعى لزيادة الوعي بالحملة القمعية في السعودية ومحاولة إنقاذ حياة والده.
ونشر القرني مقطع فيديو السبت الماضي أعلن فيه فراره خارج المملكة والوصول إلى مكان آمن للدفاع عن والده والمعتقلين.
كما قال إنه يسعى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في بلاده.
وأكد القرني أنه طالب السلطات بالإفراج عن والده عدة مرات ما دفع السلطات لاستجوابه في عدة مناسبات.
وصرح أن السلطات أرادت منه تبني روايتهم للقصة.
كما أشار إلى أن المسؤولين أخبروه بمنعه من مغادرة البلاد.
وأشار إلى أنه تمكن مؤخرا من الحصول على جواز سفر والفرار من المملكة دون إبلاغ أي من أفراد أسرته.
وقال إنه توجه في البداية للأردن، ومن ثم إلى لندن، حيث وصل هناك في منتصف سبتمبر.
اعتقال بسبب تغريدات!
وكان السلطات السعودية اعتقلت الشيخ عوض القرني في سبتمبر 2017 لنشره تغريدات على تويتر تنتقد المملكة.
وجاء اعتقاله ضمن حملة اعتقالات طالت عددا من المفكرين والدعاة والناشطين.
وفي السياق، صرح وزير الخارجية في ذلك الوقت أن السجناء كانوا يدفعون بأجندة متطرفة.
واعتقل القرني، بعد إعادة تغريد رسالة إلى مليوني متابع له على تويتر في سبتمبر 2017.
وانتقد القرني اعتقالات الحكومة السعودية وفرض حظر سفر على المثقفين.
ويواجه الداعية القرني عدة اتهامات للقرني من بينها تأييد جماعة الإخوان المسلمين، التحريض على القتال في مناطق الصراع والفتنة.
كما تشمل التحريض بالإساءة لقادة الدول الأخرى.
وفي المقابلة التي أجراها نجل الداعية، نفى التهم الموجه لوالده.
وذكرت “بلومبيرغ” أنها لم تتمكن من التحقق على نحو مستقل من مزاعم ناصر القرني بالتعرض للتهديد.
كما قالت إنها راسلت وزارة الخارجية السعودية في واشنطن ولندن للحصول على تعقيب، إلا أنها لم تتلق رد حتى اللحظة.
