أعلن نجم التنس الصربي نوفاك دجوكوفيتش عبر تويتر مشاركته في بطولة تنس تقيمها إسرائيل.
ونشر اللاعب الصربي رسالة يخاطب بها إسرائيل ويعبر بها عن سعادته في زياة إسرائيل مجددا.
دجوكوفيتش..هجوم مر
وتعرض لاعب التنس دجوكوفيتش إلى هجوم لاذع من رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
وشن الهجوم متابعون أجانب وعرب ممن عدوا مشاركته دعما لدولة احتلال وفصل عنصري.
ويشارك دجوكوفيتش في بطولة تل أبيب المفتوحة للتنس.
وكانت البطولة قد بدأت يوم الاثنين الماضي، ومن المقرر أن تستمر حتى 2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ورحبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بمشاركة اللاعب الصربي ووجهت له تحية عبر قنوات مختلفة تابعة لها.
ونشر لاعب التنس الشهير عبر حسابه الشخصي عبر موقع تويتر رسالة مكتوبة بخط اليد وبتوقيعه.
وبدأ دجوكوفيتش رسالته بتحية باللغة العبرية “مرحبا إسرائيل”.
ثم تابع رسالته بالإنجليزية قائلا إنه سعيد للغاية ومتحمس للعودة إلى إسرائيل.
كما وقال إنه يتطلع لخوض تجربة رائعة.
وتعرض لاعب التنس إلى هجوم كبير عقب مشاركة هذه التغريدة بوقت قليل.
وهاجمت معظم التعليقات اللاعب الصربي بسبب تفاخره بزيارة “دولة محتلة وتنتهك حقوق الفلسطينيين دائما.
فيما استبدل بعض المتابعين كلمة إسرائيل بعبارة “فلسطين حرة”.
ونشر مئات المعلقون أعلام فلسطين في التغريدات التي جاءت على تغريدته الأساسية.
انتقادات حقوقية
وشملت تعليقات المهاجمين في غالبها التأكيد على أن دولة إسرائيل دولة فصل عنصري.
كما ذكر المغردون أن إسرائيل تتبع سياسة تسعى للقضاء على الوجود الفلسطيني. فيما أشار آخرون أن إسرائيل انتهكت أنظمة الأمم المتحدة وقواعد القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
وفي السياق، انتقد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رسالة اللاعب الصربي.
وقال الأورومتوسطي مخاطبا نوفاك دجوكوفيتش إنه يشعر بخيبة أمل إزاء مشاركة اللاعب في مباراة إسرائيلية.
وذكر الأورومتوسطي إن المشاركة في مثل هذه البطولة يساهم في تبييض انتهاكات حقوق الإنسان الجسيمة التي ترتكبها إسرائيل.
كما وقال الأورومتوسطي إن نوفاك بمشاركته في هذه البطولة يساهم بشكل غير مباشر في دعم نظام الفصل العنصري.
وأشار المرصد الحقوقي إلى أن دعم نظام الفصل العنصري يشمل دعم الاحتلال، والاستيطان، والتهجير.
وطالب الأورومتوسطي من المغردين بالطلب من اللاعب الصربي بعدم المشاركة في بطولات تقام لتبييض الانتهاكات.
ولفت إلى أن اللاعبين الرياضيين يجب أن يتلزموا لمبادئ حقوق الإنسان.
