كشفت هيومن رايتس ووتش عن اعتقال طالب لجوء اصطحب طفليه لحضور نهائي كأس العالم للأندية.
وقالت المنظمة الحقوقية إن الحادث وقع في الثالث عشر من يوليو الماضي قرب ملعب متلايف في نيوجيرسي.
وفي التفاصيل، احتُجز الأب ثلاثة أشهر ثم أُعيد إلى بلد يواجه فيه خطر الموت المؤكد.
وأثار الحادث مخاوف جدية بشأن سلامة ملايين الزوار في كأس العالم 2026.
مخالفة مسيّرة تتحول إلى ترحيل قسري
وأوقفت الشرطة طالب اللجوء أثناء محاولته تشغيل مسيّرة صغيرة لالتقاط صور عائلية في موقف السيارات.
ويحظر في لاية نيوجيرسي تحليق المسيّرات فوق الملعب ، وعاقب عادة بمن يخالف القانون بغرامة مالية فقط.
وتحولت المخالفة المدنية البسيطة إلى تسليم فوري لجهاز الهجرة والجمارك. كما بكى الطفلان وهما يشاهدان والدهما يُقتاد مكبلاً أمام أعينهما مباشرة.
الفيفا حذرت مسبقاً ولم تتحرك بما يكفي
وحذرت هيومن رايتس ووتش الفيفا في مايو من مخاطر سياسات ترامب على البطولتين الكبريين، وطالبت الفيفا باتخاذ إجراءات فورية لحماية الجماهير غير الأمريكية من الترحيل.
من جانبها، ردت الفيفا في يونيو بأنها تتوقع ضمانات دخول من الدول المضيفة فقط. كما اكتفت بوعود عامة بالتواصل مع السلطات دون خطوات عملية ملموسة.
ترامب يستهدف المهاجرين حتى في الملاعب
وتؤكد المنظمة أن إنفاذ قوانين الهجرة يتم عشوائياً حتى في الأحداث الرياضية الكبرى. وتحت إدارة ترامب، يمنع إطلاق سراح طالبي اللجوء حتى بدفع كفالة مالية .
واضطر الأب إلى اختيار الأب الترحيل الطوعي بعد رفض طلبه خوفاً من حبس أطول. كما وصف الاحتجاز بأنه يدمر النفسية ويجعل اليأس يسيطر على المحتجز تماماً.
وفي ختام بيانها، طالبت هيومن رايتس ووتش الفيفا بحظر استخدام ملاعب المونديال لعمليات الهجرة.
ودعت الشرطة المحلية لعدم التعاون مع جهاز الهجرة عبر اتفاقيات 287 ز. كما وحذرت من أن مونديال 2026 قد يتحول إلى كابوس بدل احتفال عالمي.
وشددت على أن كرة القدم يجب أن توحد الناس لا تفرق العائلات وتهدد الأرواح.
