قالت “هيومن رايتس ووتش” إن كوب 28 يجب أن يكون فرصة للضغط من أجل العمل المناخي الطموح.
وذكرت هيومن رايتس أن الحكومات والمناصرين الذين سيحضرون محادثات “الأمم المتحدة” للمناخ الضغط من أجل العمل المناخي الطموح.
كوب 28..قمة مناخ منتظرة
وطالبت هيومن رايتس ووتش الحكومات بالاتفاق فيما بينها ضمن قمة المناخ القادمة على الالتزام بالتخلص التدريجي من جميع أنواع الوقود الأحفوري.
وقالت إن ذلك يأني ضمن للوفاء بالالتزامات لحقوقية لتلك الدول.
كما دعت المنظمة الحقوقية الإمارات للتأكد من سماحها للمجتمع المدني بالمطالبة بحرية باتخاذ إجراءات بشأن المناخ قبل المؤتمر وأثنائه وبعده.
وقالت المنظمة إن الإمارات تستضيف قمة المناخ في الوقت الذي تعمل فيه بقوة على توسيع صناعة الوقود الأحفوري.
وذكرت المنظمة أن بوب ستشكل محطة حاسمة لجميع الحكومات الملتزمة بتحقيق عمل مناخي طموح.
ولفتت إلى أن ذلك يهدف لإظهار استعدادها للدفاع عن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري والمطالبة بمشاركة المجتمع المدني بشكل هادف.
وقالت هيومن رايتس ووتش إن مؤتمر تغير المناخ في بون سيشكل الأساس للمفاوضات.
وتتمحور المفاوضات حول ” مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ” (كوب 28).
ولفتت هيومن رايتس ووتش إلى أن الإمارات تسعى بشكل متزايد إلى استخدام مكانتها كمضيف لتلميع صورتها.
ويأتي ذلك مع استمرار الإمارات بدفع التوسع في الوقود الأحفوري، وتقويض الجهود المبذولة لمواجهة أزمة المناخ وحماية حقوق الإنسان.
كوب 28..الوفاء بالالتزامات ضرورة ملحة
وأوصت هيومن رايتس ووتش الحكومات التي تحضر المؤتمرات الوفاء بالتزاماتها الحقوقية للتصدي لتغير المناخ.
وأشارت إلى أن ذلك يشمل الدعوة في نتائج القمة إلى التخلص التدريجي من جميع أنواع الوقود الأحفوري.
وبحسب المنظمة، ستكون الإشارة الصريحة إلى جميع أنواع الوقود الأحفوري في البيان الختامي لـ كوب 28 بداية مهمة في مفاوضات المناخ الدولية.
ولفتت هيومن رايتس إلى أن إنتاج واستخدام الوقود الأحفوري تسبب في تلوث واسع النطاق للهواء وزيادة في درجات الحرارة عالميا.
وبحسب المنظمة، تسبب إنتاج واستخدام الوقود الأحفوري في ارتفاع مستوى سطح البحر، وحرائق الغابات، وزيادة تواتر الظروف الجوية بالغة الشدة.
وستعمل الإمارات على استضافة كوب 28 في دبي رغم قمع الدولة الشديد للمعارضة السلمية والقوانين التي تحظر حرية تكوين الجمعيات؟
ووفقا لهيومن رايتس، تعد الإمارات إحدى أكبر منتجي النفط في العالم.
كما ويعد صناعة الوقود الأحفوري فيها الشريان الاقتصادي الرئيسي ومصدر غالبية إيرادات الحكومة.
