واشنطن بوست النظام السوري مشاهير
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

واشنطن بوست: النظام السوري يستخدم مشاهير لتبييض صورته

هيوميديا– نشرت باحثة أمريكية مقالًا في صحيفة واشطن بوست قالت فيه إن النظام السوري يستخدم مشاهير لتلميع صورته.

وذكرت “صوفي فوليرتون” أن مدونة أيرلندية مشهورة كانت تصور مقاطع سعيدة في مدينتي دمشق وحلب نوفمبر الماضي.

وأوضحت أن المدونة الشهيرة كانت تصور تلك المقاطع بينما كانت غارة روسية تقتل 5 أفراد بينهم 3 أطفال شمالي غرب سوريا.

ويشير مقال واشنطن بوست إلى أن متابعي المدونة الشهيرة لم يعرفوا بأي حال عن مقتل أولئك الأشخاص إذ أنهم اعتقدوا أن سوريا بلد آمن.

واشنطن النظام السوري يبيض صورته عبر مشاهير غربيين

وتقول فوليرتون إن النظام السوري استعاد السيطرة على جزء كبير من المناطق السورية بعد حرب الأرض المحروقة.

وتقول إن النظام السوري خاض حرب الأرض المحروقة بدعم من القوات الإيرانية والمليشيات الطائفية والقوات الجوية الروسية ضد الثوار.

وتذكر فوليرتون في مقالها عبر واشنطن بوست أن أكثر من نصف الشعب السوري ما يزال نازحا.

كما تشير إلى أن النصف الباقي يعيش تحت الإرهاب الخانق الذي حمل الشعب على الثورة على النظام في عام 2011.

وتوضح الباحثة في مقالها أن النصر الذي حققه النظام السوري كان له ثمن باهظ.

إذ تعتقد أن سوريا الآن دولة منبوذة دوليا مقيدة بالعقوبات، وهي مدينة لكل من إيران وروسيا.

كما أن سوريا في أمس الحاجة إلى شريان حياة يغذي اقتصادها بشكل عاجل.

وتذكر الكاتبة أنه من الصعب على سوريا إقناع المستثمرين الأجانب بإقامة مشاريع فيه في ظل الظروف التي تمر بها.

خاصة وأن صورة النظام السوري ماتزال مرتبطة بالحرب الوحشية الجارية على أرضه.

ويذكر مقال واشنطن بوست أن النظام السوري حاول قبل 6 سنوات استخدام صحافيين دوليين لتبييض صورته.

إلا أن تجربة باءت بالفشل إذ لن يحصل النظام على التغطية الإعلامية المطلوبة طالما أن العالم ينظر لسوريا بمنظور سياسي.

مشاهير غربيين غير مبالين بالفظائع

ووفقًا للمقال، فإن معظم المؤثرين الذين ينشرون مقاطع فيديو من سوريا يبدون غير مبالين بالفظائع التي حدثت في البلد.

إلا أن بعض أولئك المشاهير يعبرون عن شعورهم بالذنب من خلال نفي ارتباطهم بأجندة سياسية.

وتقول الكاتبة أن النظام السوري يستغل سذاجة وانتهازية مؤثري مواقع التواصل الاجتماعي الذين يزورون سوريا.

كما توضح أن النظام يغطي بزخم تصريحات “سوريا آمنة” التي يدلي بها المؤثرون عبر وسائل الإعلام الرسمية.

وفي نهاية مقالها، تعتقد الباحثة أن أولئك المشاهير يروجون لأجندة النظام السوري حتى لو لم يريدوا ذلك.

إذ أن تصريحاتهم بأن سوريا أصبحت آمنة وتجاوزن مشاكلها يعطي انطباع خاطئ بأن سوريا تخطت الحرب.

اقرأ أيضاً

الرئيسية