دعت وزارة الخارجية الأمريكية في اشنطن دول العالم إلى عدم تطبيع علاقاتها مع نظام الرئيس السوري “بشار الأسد”.
كما ووصفت الوزارة الرئيس السوري ب “الديكتاتور الوحشي”.
وجاءت تعليقات واشنطن معرض تعليقها على لقاء جمع وزير الدفاع السوري مع وزير الدفاع التركي في موسكو.
واشنطن تدعو العالم لعدم التطبيع مع بشار الأسد
وصرح المتحدّث باسم وزارة الخارجية الأمركية نيد برايس أن بلاده لا تدعم الدول التي تعزّز علاقاتها أو تعرب عن دعمها لإعادة الاعتبار لبشّار الأسد.
كما ووصف في حديثه الرئيس السوري بشار الأسد ب”الديكتاتور الوحشي”.
وذكر أن واشنطن تحث الدول على أن تدرس بعناية سجلّ حقوق الإنسان المروّع لنظان بشار الأسد على مدار السنوات الماضية.
وقال برايس إن بشار الأسد يواصل ارتكاب فظائع ضدّ الشعب السوري بينما يمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق الخارجة عن سيطرته.
عُقد في موسكو اجتماع ضمّ وزراء الدفاع الروسي والتركي والسوري يوم الأربعاء الماضي.
ويعد هذا الاجتماع أول لقاء رسمي يعقد على مستوى وزاري بين تركيا وسوريا منذ اندلاع الأزمة السورية في 2011.
وتسببت الأزمة السورية بتوتر كبير في العلاقات التركية السورية.
كما وتعد تركيا من أبرز داعمي المعارضة السورية منذ اندلع النزاع في سوريا.
عودة ممكنة للعلاقات السورية التركية
ولم يستبعد الرئيس التركي في الآونة الأخيرة إمكانية الاجتماع بالرئيس السوري بشار الأسد.
وبالرغم من دعوة الرئيس التركي رئيس سوريا للتنحي في مرات عدة ووصفه بالقاتل لم يستبعد الاجتماع به.
وكان أردوغان أعلن عن إمكانية الالتقاء بالأسد بعد اجتماعات بين البلدين على مستوى وزيري الدفاع ثم الخارجية.
كما وصرّح وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أنّه ينوي لقاء نظيره السوري فيصل المقداد في موسكو في النصف الثاني من شهر يناير الحالي.
ومنذ مطلع عام 2011، شهدت سوريا مظاهرات ضدّ الحكومة تحوّلت فيما بعد إلى نزاع مسلّح.
وتسبب النزاع المسلح في سوريا في توتّر العلاقات بين دمشق وأنقرة على نحو كبير
وعارضت الحكومة التركية بشدة نظام بشار الأسد ودعمت فصائل سورية معارضة خلال النزاع الجاري.
كما واستقبلت نحو أربعة ملايين لاجئ سوري على أراضيها.
وتسبّب النزاع في سوريا بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دماراً هائلاً بكافة البنى التحتية والقطاعات الاقتصادية والصحية.
