مسربة الإيغور الصين
زاوية الاخبار دقيقتا قراءة

وثائق مسرّبة تفضح قمع الصين لأقلية الإيغور المسلمة

هيوميديا– كشفت وثائق مسرّبة منسوبة إلى الشرطة في الصين تعرض آلاف المعتقلين من الإيغور للقمع.

كما وتحتوي الوثائق التي تم تسريبها على آلاف الصور لمعتقلين إيغور بينهم نساء وقصّر ومسنّون.

وسلطت قضية الصور المسربة الأضواء من جديد على قمع المسلمين الإيغور في أقليم شينجيانغ.

صور مسربة لقمع الإيغور في الصين

وتلقى الباحث الألماني “أدريان زينز” مستندات من مصدر مجهول الهوية تحوي صورا لآلاف المعتقلين.

وكان “زينز” أول من اتهم السلطات الصينية باحتجاز أكثر من مليون فرد من أقلية الإيغور في مراكز تابعة للنظام الصيني.

ونشرت أكثر من 14 وسيلة إعلام عالمية الوثائق المسربة.

وجاءت هذه الحادثة بالتزامن مع زيارة مرتقبة للمفوضة الأممية “ميشيل باشليه” إلى الصين.

كما ونفت السلطات الصينية وجود هذا العدد من الأشخاص في المراكز وسمت ما أشيع عن ذلك ب“كذبة القرن”.

وقالت السلطات الصينية إن المعسكرات هي “مراكز تدريب مهني” تهدف إلى محاربة التطرف الديني.

كما وأكدت السلطات الصينية أن هذه المراكز أسست بعد سلسلة هجمات دامية ضربت المنطقة.

وفي السياق، قال “زينز” لشبكة “بي بي سي” إن الوثائق تظهر أن وجود أولئك الأشخاص ليس أمرًا طوعيًا.

وأضاف زينز أن الوثائق المسربة تنسف الدعاية الصينية.

 

المعتقلون الإيغور في الصين..بينهم أطفال ونساء وكبار سن

وتضمنت الوثائق المسربة أكثر من 2800 صورة هوية لمعتقلين إيغور بينهم فتاة قاصر.

ووفقًا لمصادر، فقد أوقِفت لأنها استمعت إلى خطاب محظور.

وأظهرت الصور المسربة امرأة كبيرة بالسن والأكبر تبدو نحيفة ومرتبكة في الصورة كانت تبلغ 73 عامًا عند احتجازها.
كما وكشفت صور أخرى حراس المركز وهم يحملون هراوات ويحاولون السيطرة على سجين مقيَّد بسلاسل.

وأثبتت الوثائق المكتوبة فكرة وجود قمع منظّم من رأس الدولة الصينية.

ومن الجدير بالذكر أن الصين رفضت بشكل قاطع خلاصات الباحث الألماني أدريان زينز.

كما وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن الوثائق هي وسيلة لتشويه سمعة الصين وأنها تهدف إلى نشر الشائعات.

وبدأت المفوضة الأممية “ميشيل باشليه” زيارة إلى الصين يوم الثلاثاء الماضي وقالت إنها ستتوجه إلى منطقة شينجيانغ توجد أقلية الإيغور المسلمة.

اقرأ أيضاً

الرئيسية